الاثنين، 1 أكتوبر 2018

آبل تطلق Everyone Can Create للطلاب لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم

آبل تطلق Everyone Can Create للطلاب لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم

أعلنت شركة آبل في شهر مارس من هذا العام عن Everyone Can Create في مؤتمرها التعليمي، وقد قامت الشركة الآن بإطلاق ما يُمثل منهاجًا للطلاب لتعلم مهارات جديدة وتطوير مهاراتهم المكتسبة خلال دراستهم بشكل رسمي للمستخدمين ضمن متجر الكتب الخاص بها Apple Books.

كانت الشركة قد طورت المنهاج الجديد بالتعاون مع عدد من المدرسين والخبراء في المجال لتوفير طرق مميزة لتعليم طلاب المدارس المهارات المختلفة التي تتناسب مع موهبتهم، وهي بذلك تحقق استفادة على الجانب الأخر من جهازها اللوحي آيباد 9.7 بوصة والذي يمثل الوجهة الأمثل لاستخدام Everyone Can Create، وهذا الجهاز تم إطلاقه في مؤتمر الشركة التعليمي أيضًا وهو موجه للمدارس ويأتي بسعر 300$.

ويهدف التطبيق إلى إطلاق العنان للطلاب لتطوير مهاراتهم في مجالات مثل التعليم، الرسم، الموسيقى، التصوير، والفيديو على جهاز آيباد في سبيل تحقيق أكبر استفادة من قدراتهم.

وتوفر آبل في منهاجها الجديد أكثر من 300 درس من مواضيع ومشاريع مختلفة بما يتضمن جانب الوسائط المتعددة، والتي تسمح للمدرسين بالاستفادة منها لتطوير مهارات الطلاب ومساعدتهم في فهم الدروس بشكل أبسط.

الشركة السعودية للأبحاث والنشر تطلق موقع “المول” للتجارة الالكترونية

الشركة السعودية للأبحاث والنشر تطلق موقع "المول" للتجارة الالكترونية

عقدت الشركة السعودية للأبحاث والنشر في فندق الريتز كارلتون مؤتمرًا كبيرًا للاحتفال بإطلاق موقع “المول” للتجارة الالكترونية، بهدف توفير منصة للشباب السعوديين لعرض منتجاتهم على المتجر الذي تسعى من خلاله الشركة لتقديم شكلًا مختلفًا للتجارة الالكترونية في المملكة.

وجاء الاحتفال بحضور عدد كبير من رجال وسيدات الأعمال السعوديين، بجانب مجموعة من مؤثري شبكات التواصل الاجتماعي وعدد من الخبراء والمهتمين في مجال الأسواق الالكترونية.

ويوفر موقع المول العديد من المنتجات المختلفة تشمل ما تقدمه العلامات التجارية داخل وخارج المملكة، والتي تأتي مع خدمات إضافية للمستخدم، حيث يقدم إمكانية الشحن المجاني لجميع مناطق السعودية من دون حد أدنى للشراء، بجانب تواجد قسم خاصة للخصومات التي تصل بين 30% إلى 70%، بالإضافة إلى خدمة التوصيل المجاني خلال 24 ساعة مع خيار الدفع عند الاستلام وإمكانية إرجاع المنتجات في حال لم تحوز على رضى العملاء.

وتحدث رئيس تحرير مجلة سيدتي ورئيس مشروع المول، محمد فهد الحارثي، عن حاجة الشركات الإعلامية إلى التفكير بطريقة مختلفة لتطور مجال معين، كما أن التحديات التي تواجه هذا المجال هي نفسها التي تفتح لها فرص جديدة ناجحة.

وقال الحارثي أن المطبوعات في المجموعة استطاعت أن تبني جمهور كبير يرتبط ويثق بها. وأن طرح هذا المشروع يأتي ضمن إطار تقديم خدمات أخرى للقاري لبناء قنوات استثمارية جديدة. وأضاف أن السعودية شهدت نموًا في مشاريع التسوق الالكتروني وبنسبة 86% في العام السابق، وهذا يعطي لمحة عن الفرص الموجودة في السوق.

وأكد مؤسس المشروع بأن الموقع سيكون منصة خاصة للشباب والشابات في السعودية والخليج لعرض منتجاتهم، كما أن الشركة ستتكفل بتقديم الدعم التسويقي والإعلامي لهم.

أوبو ستكشف عن سلسلة هواتف جديدة الاسبوع القادم

على غرار ماهو موجود في سلسلة R و F الحالية بدأت شركة اوبو في حملة تسويقية للترويج لسلسة هواتف جديدة سيتم الكشف يوم 10 اكتوبر القادم لأول مرة.

البوستر الاعلاني لم يظهر اي تفاصيل باستثناء إطار الشاشة المضيء الذي يلمح إلى شاشة بلا حواف بالاضافة إلى الخطوط الخلفية التي ربما تلمّح إلى تصميم شبيه بما هو موجود في هاتف اوبو فايند X.

من ناحية التسريبات فهي تشير إلى ان السلسلة الجديدة ستحمل إسم أوبو K وستكون من المنافسين في الفئة المتوسطة وستقدم مزايا مثل البصمة داخل الشاشة والشحن السريع بتقنية VOOC ايضاً.

يفصلنا 10 ايام قبل الموعد الرسمي للكشف عن هذه السلسلة الجديدة لذلك من المتوقع ان تزيد وتيرة التسريبات خلال الايام القادمة لنتعرف على المزيد من التفاصيل.

المصدر

مراجعة هاتف آيفون Xs Max

ها نحن أعزائي قراء عالم التقنية نعود لمراجعة أجهزة آبل السنوية والتي دائما ما يكون لها السطوة الإعلامية خلال الإعلان عنها أو قبل ذلك من خلال الإشاعات، أو بعد الإعلان من خلال المراجعات وتجارب الناس والنقاد.

وبدورنا نحن نقوم بما يقوم به البقية ونذكر رأينا المتواضع في هذا الجهاز الجديد، وهنا طبعاً نتحدث عن جهاز iPhone Xs Max والذي سنحت لنا فرصة تجربته خلال الفترة القصيرة الماضية.

لذا دعونا ندخل إلى التفاصيل مباشرة ونتحدث عن هذا الجهاز الجديد وذو الاسم الطويل.

الشاشة:

منذ العام الماضي ومن خلال إطلاق آيفون X تحولت آبل ولأول مرة لاستخدام شاشات OLED، وهذا الانتقال كان من أفضل القرارات التي قامت بها الشركة، حيث توفر للمستخدم إمكانية الاستمتاع بشاشة تعتبر الأفضل في السوق من ناحية الوضوح والجودة وظهور الألوان بشكل حقيقي.

وأكملت آبل هذا التوجه من خلال إطلاق هواتفها الجديدة ومن بينها آيفون xs Max الذي يمتلك نفس نوعية الشاشة ولكن بمقاس أكبر، وهنا تكمُن قيمة الجهاز الإضافية مقارنة بجهاز X، فمقاس الشاشة الكبير يجعل من استخدام تقنية OLED والوضوح العالي أمراً مغريًا جداً لاقتناء هذا الجهاز.

التصميم:

من ناحية التصميم، فالجهاز لم يختلف عن تصميم هاتف آيفون X، ولكنه جاء بشكل أكبر وبنفس قياسات الهواتف الكبيرة السابقة والتي تنتهي بكلمة بلس في أسمها، ولكن ما يميز هذا الجهاز هو أن الشاشة أكبر من هواتف آيفون الأخرى.

باعتقادي أن التصميم كان بالإمكان أن يكون أفضل من خلال التخلي عن القذله، ولكن بحكم أن آبل لم توفر بديل لبصمة الوجه فكان من المنطقي ان تستمر في هذا التصميم ولا تقوم بتغييره.

ورغم ذلك، فمع كثرة الاستخدام تجد نفسك تعتاد على وجود القذله ولا تعيرها أي انتباه، كما أنها لا تفسد تجربة الشاشة.

الكاميرا

أعترف بأني لا أملك خبرة كبيرة في مجال التصوير، ولكن في بعض الأحيان أستطيع ملاحظة الفرق بين الهواتف عندما تختلف جودة الصور الملتقطة، وهذا ما حدث عند تجربة آيفون Xs Max، فمقارنة بالهاتف السابق الفرق واضح من ناحية الإضاءة وجودة الصور، وهذا يعود بالفضل لتحديث آبل لحساس الكاميرا والذي أصبح أفضل من السابق. وأيضا يتميز الماكس بأن لديه ميزة HDR الذكية حيث تقوم كاميرا الجهاز بأخذ أكثر من صورة ومن ثم إعطاء المستخدم صورة بألوان وإضاءة وظلال ممتازة جداً، وهذه الميزة أصبحت مفعلة بشكل تلقائي في كاميرا الماكس و Xs بعكس هواتف آبل السابقة.

الأمر الأخر الذي يميز كاميرا الماكس و Xs، هو توفر وظيفة تعديل درجة العزل في صور البورتريه، ففي هواتف X لا يمكن القيام بذلك أبداً بعد التقاط الصورة، أما في الهواتف الجديدة فيمكن ذلك من خلال التعديل على الصور، وكما تشاهدون في الأسفل فأن نتائج العزل ممتازة جدًا.

صور من كاميرا آيفون Xs Max

الأداء

عندما نتحدث عن أداء أجهزة آبل دائماً ما تكون في المقدمة، فآبل تدعم أجهزتها بأفضل المعالجات ومحركات الرسومات (الجرافيكس) مما يجعل من استخدام الجهاز سلس وسريع مع كل التطبيقات والألعاب وكذلك وظائف النظام.

وهذه السنة قدمت آبل معالج بايونيك 12 والذي يزيد عن النسخة السابقة بنسبة 11% في الأداء، وقرابة 50% في توفير الطاقة وكذلك في أداء الجرافيكس في الجهاز، هذه الأرقام تدل على قوة المعالج الجديد، وقد زادت القناعة وصدق هذا الأرقام من خلال تجربتي.

فاستخدام التطبيقات سريع لأبعد درجة، ولا يوجد هناك أي بطء في التعامل مع التطبيقات الثقيلة وكذلك الألعاب التي تحتوي على محتوى ضخم.

هذا الأداء العالي من المعالج الجديد أثر على ميزة بصمة الوجه، حيث أصبحت أسرع من السابق. ومن خلال تجربتي القصيرة لامست هذا الشيء، ففتح قفل الجهاز أصبح سريعاً جداً حتى لو كنت في وضع لا يسمح بالتعرف على وجهي بسرعة (مثل الاستيقاظ من النوم).

ما الذي لم يعجبني بالجهاز

من الأشياء التي لم تعجبني بالجهاز هو أمر ينطبق على الكثير من الأجهزة في السوق الحالي وهو الحجم، فرغم تجربتي لعشرات الأجهزة ذات الحجم الكبير ومن بينها أجهزة آبل وأخرها آيفون Xs Max، إلا أنني أجد صعوبة في التأقلم مع جهاز ضخم خاصة وأنه يصعب التحكم فيه بيدٍ واحدة، ولذلك لا أفضل أبداً اقتناء جهاز بهذا الحجم رغم إمكانياته المغرية.

الأمر الأخر هو السعر، فآبل وضعت لهذا الجهاز سعراً عالياً جداً وتصل قيمة أفضل نسخة منه بقيمة جهاز لاب توب عالي الجودة، هذا السعر يجعلني أتردد بشكل كبير في اقتناء الجهاز خصوصاً وأن كل ما يوفره يمكن أن تجده في أخاه الأصغر.

وأخيرا البطارية، فبعد استخدام طويل ومكثف من استخدام للشبكات الاجتماعية ومشاهدة فيديو وتجربة بعض الألعاب فإن بطارية الجهاز للأسف لم تتحسن بشكل كبير عن الهاتف السابق، فالبطارية لم تصمد أكثر من قرابة 8 ساعات، وهذا بالنسبة لي أداء عادي جدا وغير منطقي لجهاز كبير الحجم.

ملخص المراجعة:

أشياء أعجبتني:

  • الأداء القوي
  • الشاشة الجميلة
  • الكاميرا
  • صوت السماعات عالي جداً وواضح

أشياء لم تعجبني:

  • بطارية بأداء عادي
  • سعر عالي جداً
  • حجم الجهاز الضخم

التقييم النهائي: 8.5 من 10

لينوفو ستكشف هاتف ذكي قابل للثني في أكتوبر الجاري

لينوفو ستكشف هاتف ذكي قابل للثني في أكتوبر الجاري

كثيراً ما سمعنا عن الهواتف القابلة للطي في الفترات الماضية، لكننا اليوم أقرب ما يكون من رؤيتها واقعاً، فقد عرضت شركة لينوفو الصينية فيديو من عشرة ثواني تُظهر فيه هاتفاً ذكياً بشاشة مرنة قابل للطي، وذلك عبر حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي الصيني Weibo، فيما أن الشركة كشفت في وقت سابق من عام 2016 هاتف رسغ اليد بشاشة مرنة قابلة للانحناء، الذي يعني أن الشركة تملك عدد من التجارب في هذا المجال قبل أن تطل علينا لتعلن عزمها إطلاق هاتف ذكي متكامل قابل للإنحناء بزواية 80 درجة خلال أكتوبر الجاري.

فيما أن الوصف المرفق بالفيديو يقول “نحن فقط في وضع جيد جداً وقد حان الوقت للتباهي، نراكم في أكتوبر”، في تلميح للكشف عن الهاتف حيث لم تحدد لينوفو يوم أو ساعة معينة لحدثها القادم، وفيما إذا كان هناك المزيد من المفاجئات تود أن تكشف عنها الشركة، ما علينا سوى الانتظار فها نحن في أكتوبر وأصبحنا قريبين كفاية لنتأكد بأنفسنا وقت الحدث.

مئات الشكاوى من المستخدمين بسبب مشاكل في شحن هاتفي آيفون Xs وXs Max

مئات الشكاوى من المستخدمين بسبب مشاكل في شحن هاتفي آيفون Xs وXs Max

لم يمر وقت طويل على هواتف إطلاق شركة آبل لهواتف الجديدة التي شملت Xs وXs Max حتى بدأت شكاوى المستخدمين تتزايد بسبب التعرض لمشاكل مختلفة عند شحن هواتفهم، وهو الأمر الذي انتشر كثيرًا على الانترنت دون أي رد رسمي من الشركة.

وبحسب ما نشره مستخدمين على تويتر وريديت وكذلك موقع الشركة، فإن الهواتف لا تشحن بالوضع العادي عن وصلها في الشاحن بالشكل العادي، ولكن هذه المشكلة لم تكن محددة بالذات، لأن مشاكل الشحن كانت مختلفة بين المستخدمين.

ووفقًا لم تم نشره على قناة Unbox Therapy على اليوتيوب، فإن هناك بعض الهواتف التي لا تشحن إطلاقًا عند وصلها بالشاحن بالوضع العادي أثناء وضع الاسبات “السكون”، فيما هناك هواتف أخرى تشحن فقط عند الضغط على الشاشة بعد وصلها، كما أن بعض الهواتف تتوقف عن فتح القفل عند بدء عملية الشحن بعد الضغط على الشاشة، وتعود عند فصل الشاحن.

ربما تكون المشكلة مجرد خلل في النظام وتعود للعمل مع التحديث، لكن في حال كان الخلل في صناعة الأجهزة نفسها فقد يتسبب بخسائر فادحة لشركة آبل. وهذا الأمر بكل تأكيد سيوضحه الرد الرسمي منها.

الاتحاد الأوروبي قد يُغرّم فيسبوك 1.6$ مليار على إثر الاختراق الأخير

الاتحاد الأوروبي قد يُغرّم فيسبوك 1.6$ مليار على إثر الاختراق الأخير

منذ إعلان خبر اختراق حسابات 50 مليون مستخدم على فيسبوك تتعالى وتيرة الانتقادات للشبكة الاجتماعية المهيمنة حالياً، من رفع القضايا ضدها إلى المطالبة بتوفير أجوبة وتوضيح ملابسات عملية الاختراق وتعويض المتضررين، كون فيسبوك لا تقوم بواجبها الكامل لتوفير الحماية المطلوبة لمعلومات مستخدميها، ولم تنهي القصة بعد حتى ظهر اليوم تقرير يفيد باحتمال فرض الاتحاد الأوروبي غرامة تصل 1.6$ مليار على فيسبوك بسبب الثغرة الأخيرة والتي رأى فيه المشرعون في الاتحاد الأوروبي انتهاكاً صارخاً لقانون الخصوصية الجديد من قبل الشركة.

حيث طالبت لجنة حماية البيانات الايرلندية من فيسبوك السبت الماضي توضيحاً حول طبيعة ومدى الثغرة التي سببت في اختراق حسابات المستخدمين، وتحديد  المستخدمين من قاطني الاتحاد الأوروبي المتضررين منه، حيث قالت اللجنة وهي المتكفلة بتنظيم حماية الخصوصية المتعلقة بفيسبوك في الاتحاد الأوروبي عبر رسالة بريد الكتروني، أنهم يشعرون بالقلق حول الاختراق الذي تم كشفه يوم الثلاثاء الماضي، حيث يؤثر على بيانات ملايين المستخدمين، في الوقت الذي لم توضح فيه فيسبوك طبيعة الثغرة ومدى الخطر الذي لحق بالمتضررين.

وتعتبر قضية الاختراق هذه اختباراً لمدى جدية الاتحاد الأوروبي في تطبيق قانون حماية الخصوصية الجديد الخاص بالمواقع وشبكات التواصل الاجتماعي، التي تملك قاعدة بيانات كبيرة لمستخدميها، والذي ينص على فرض غرامات كبيرة في حالات تعرض بيانات المستخدمين للاختراق وتقصير المنصات والمواقع في حمايتها، حيث أن الشركات التي يثبت تقصيرها في حماية بيانات المستخدمين تغرم بحد أقصى 23$ مليون تحت نظام الاتحاد الأوروبي لحماية البيانات، أو ما يعادل 4% من إيرادات الشركة للسنة السابقة، والذي يعتبر أعلى بالنسبة لفيسبوك حيث ستصل الغرامة في هذه حالة تطبيق حد النسبة إلى 1.63$ مليار، وينص القانون أيضاً على الإبلاغ عن الخرق في غضون 72 ساعة، فيما تكون الشركة في هذه الحالة تحت طائلة غرامة بحد أقصى 2% من العائدات العالمية لها.

ويبقى القرار الفصل في هذه القضية غير واضح للحظة حيث ستكون هناك صولات وجولات من التحقيق والتدقيق في عملية الاختراق هذه، والتي ستفتح بدورها قضايا أخرى خاصة بيانات الخصوصية، وآلية طلب فيسبوك لبيانات المستخدمين بشكل لا يعد اختيارياً من خلال طلب الموافقة على سياسات الخصوصية للشركة، من أجل الاستفادة من خدمات منصتها سواء في التطبيق أو عبر الموقع نفسه، والتي بطبيعة الحال تحفظ تلك البيانات في سجل خاص بالمستخدم يمكن الوصول إليه في حالات الاختراق، فالشركة الآن في موقف لا تحسد عليه ويبدو أن الأيام القادمة ستكون حافلة بالقرارات المشابهة ضد الشركة.