الثلاثاء، 26 فبراير 2019

شاومي تعتزم مضاعفة عدد متاجرها في أوروبا إلى 150 متجر

خطة توسع كبيرة تنوي شركة شاومي الصينية تطبيقها في دول أوروبا، حيث تخطط لزيادة عدد متاجرها الحقيقية في القارة العجوز بنحو ثلاثة أضعاف لتصل إلى 150 متجر بحلول نهاية العام الجاري.

وهناك في أوروبا حالياً 50 متجر تابع لشركة شاومي، وتأتي خطة التوسع هذه بانسجام مع حصد الشركات التقنية الصينية للمزيد من الحصة السوقية الأوروبية. ففي الربع الأخير من العام الماضي كانت الشركات الصينية مثل شاومي وهواوي و فيفو وون بلس تسيطر على ثلث شحنات الهواتف الذكية إلى القارة الأوروبية، وبالطبع هواوي لها الحصة الأكبر بين زملائها الصينيين.

توجه شاومي لافتتاح المزيد من المتاجر في أوروبا وليس أمريكا يعود لاختلاف طبيعة التوزيع في الولايات المتحدة التي تعتمد بشكل أكبر على شركات الاتصالات ما يجعل من الصعب على الشركات الصينية اختراق هذا السوق.

بالإضافة لذلك هناك ردة الفعل السلبية من قبل السلطات الأمريكية خاصة المشرفة على خصوصية المستخدمين تجاه الشركات الصينية وتغلغلها في السوق الأمريكي.

رأينا ما واجهته هواوي و ZTE من حظر من قبل وكالات المخابرات المركزية والتحقيقات الفيدرالية و الأمن القومي.

من ناحية أخرى تحقق الشركات الصينية نمواً في أعمالها في أوروبا، حيث نمت حصة شاومي 62% و هواوي 52% في الربع الأخير، بينما تراجعت حصة القادة آبل وسامسونج هناك.

التدوينة شاومي تعتزم مضاعفة عدد متاجرها في أوروبا إلى 150 متجر ظهرت أولاً على عالم التقنية.

هوس الشبكات الاجتماعية يؤثر عليك أكثر مما تتوقع

استخدام شبكات التواصل الاجتماعي أصبح أمراً شائعاً بين الناس، خصوصاً عندما نعلم أن كبرى شبكات التواصل الاجتماعية تمتلك أعداد هائلة من المستخدمين، فيسبوك تملك أكثر من 2 مليار مستخدم نشط، واتسآب لديها أكثر من مليار ونصف المليار مستخدم، وإنستقرام تجاوز عدد مستخدميها مليار مستخدم فاعل، والشبكات الاجتماعية الأخرى منها تويتر وجوجل بلس تضم مئات الملايين من المستخدمين النشطين شهرياً.

مع كل هذه الأعداد الضخمة من المستخدمين هناك العديد من التساؤلات تطرح نفسها، هل جمع هذا العدد الهائل من المستخدمين في مكان واحد سيساهم في سعادتهم وتسهيل مسافات التواصل فيما بينهم؟

وهل أصبح الاشتراك في شبكات التواصل الاجتماعي أمراً ضرورياً؟

وكيف يمكن لهذه الشبكات أن تضيع وقتك في أشياء قد لا تحتاجها؟

ربما ستساعدنا الإجابة عن هذه التساؤلات في التعامل بشكل آخر أكثر إيجابية مع شبكات التواصل الاجتماعي.

هوس التواصل الاجتماعي

أحد أهم الأسباب التي تجذب الأشخاص للدخول في عالم الشبكات الاجتماعية الافتراضية هي أنها مجانية تماماً، فمعظمها تتيح استخدام جميع خدماتها بشكل مجاني.

صحيح أن بعض المميزات غير مجانية وتتطلب الدفع من أجل الحصول عليها إلا أنها بالغالب غير أساسية ويمكن الاستغناء عنها دون الشعور بالحاجة لها من غالبية المستخدمين، بالإضافة لذلك فتطبيقات التواصل الاجتماعي سهلة الاستخدام ويمكن لأي شخص أن يتعامل معها ببضع تعليمات.

الأمر الآخر الذي يجعل الناس تتهافت على شبكات التواصل الاجتماعي هو المحتوى المتجدد باستمرار، فالملايين من الحسابات والصفحات تشارك المحتوى بشكل لحظي، منها الأخبار السياسية، وأخبار الفنانين والممثلين، وأخبار الرياضة والمباريات واللاعبين وغيرها، حتى أصبحت هذه الشبكات من أهم مصادر الأخبار والمستجدات لمعظم الناس.

ومع كثرة الاستخدام قد ينفصل الشخص عن واقعه الحقيقي ويدخل في مرحلة الإدمان، حتى إذا كنت من الأشخاص الذين يبتعدون عن هذه الشبكات ويرونها مضيعة للوقت فقد تواجهك صعوبات من نوع آخر، فأصدقائك بكل تأكيد ستجد من بينهم ممن يستخدمها بشكل أساسي، ليس هذا فحسب بل أن معظم الشركات اصبحت تعتمد على الشبكات الاجتماعية للتواصل مع عملائها وموظفيها، مما قد يجبرك على الانخراط فيها بشكل أو بآخر حتى وإن كنت ممن لا يؤيدونها.

لا يمكن حصر استخدامات هذه الشبكات في الحياة من حولنا والتي تقود في نهاية المطاف إلى جذب المستخدمين إليها.

تفاصيل حياتنا اليومية على الشبكات الاجتماعية

من الجميل مشاركة لحظاتنا السعيدة مع الآخرين، لكن أن يتحول الأمر إلى مشاركة لكل شيء يحصل في حياتنا فقد يتحول إلى شيء مزعج، فبعض المستخدمين يقوم بمشاركة أبسط الأمور في حياتهم حتى وقد يصل الأمر لمشاركة احتساء كوب اعتيادي من القهوة!

سيؤدي تكرار هذا الأمر إلى حالة من عدم الشعور بالمتعة وبلذة اللحظة إلا عندما نشاركها على الشبكة العنكبوتية، وقد يتحول السبب الرئيسية لقيامنا بأفعال ممتعة هو مشاركته مع الآخرين.

والأسوأ من مشاركة جميع تفاصيل الحياة الاعتيادية هو توثيق ونشر الأنشطة الخيرية، فبدلاً أن يصبح عمل الخير مخفياً ويحقق الهدف والذي حث عليه ديننا الحنيف كما في الحديث الشريف “ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه”، ستجد من يتسابق على نشر الصور للنشاطات الخيرية بحثاً عن الشهرة.

بكل تأكيد هي حرية شخصية مكفولة لجميع الأشخاص، ولا يمكن لأحد أن يملي على الآخرين ما يفعلونه وما لا يفعلونه، ولكن يجب إعادة النظر في معنى مفهوم التواصل الاجتماعي.

هوس البحث عن الشهرة قد يجعلك تفعل أي شيء

عند التعامل مع الشبكات الاجتماعية فإن مرحلة الإدمان عليها شيء ومرحلة هوس الشهرة شيء آخر، فالعديد من المستخدمين يتمنون ويسعون لأن يكون لديهم آلاف المتابعين.

البحث عن الشهرة قد يجعل المستخدم يفعل أي شيء، منها نشر أخبار زائفة دون التأكد من صحتها أو حتى ذكر مصادرها، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج عكسية كبث الرعب في أوساط الناس أو نشر معلومات خاطئة وما إلى ذلك.

وكذلك نشر المحتوى الغير مألوف أو المخالف لعادات وثقافات المجتمع، وذلك من أجل لفت الأنظار وزيادة متابعيهم، وهو ما نشهده بشكل متكرر في بعض المحتوى أو المواهب الغير جيدة، والذي ينتشر بين الفينة والأخرى.

وقد يحدث أن يتم التعدي على خصوصيات الآخرين، والمفارقة أن من يقوم بهذه الأشياء يحصل على الشهرة غالباً وهو أمر محير فعلاً، وقد يدعمهم بعض المستخدمين الآخرين بمشاركتها دون وعي أحياناً للتحذير منها أو الاستهزاء بها وذلك يساهم بشكل غير مباشر في زيادة انتشارها.

 

 

صور ومشاهد تسببت في حوادث وكوارث

التقاط صور السيلفي أصبح إحدى العادات اليومية في كل مكان، لكن ماذا إذا كان نشر تلك الصور سيجلب الكثير من المتاعب لأصحابها، فهوس التقاط الصور ومشاركتها قد يجعلك تقوم بأشياء مجنونة.

عندما قام شاب بالتسلل إلى برج مركز التجارة العالمي من أجل التقاط صورة سيلفي من أعلى البرج لمشاركتها مع أصدقاءه، تم إلقاء القبض عليه بتهمة التعدي على الممتلكات وكما تسبب في توقيف الحارس عن عمله لأنه لم يلحظه وكان مهملاً في عمله.

من الحوادث الغريبة أيضاً قيام مغنية مشهورة بأخذ صورة سيلفي مع حيوان الليمور وهو على كتفها في إحدى المحميات في تايلاند، هذه الصورة أدت إلى تعرض الفنانة للمساءلة القانونية فالمحمية تمنع الاقتراب من الحيوانات فيها.

ولا تقتصر حوادث التقاط صور السيلفي على الاعتقال والمساءلة، فبعضها تسبب في حوادث أدت إلى الوفاة، وهو ما حدث مع إحدى السائحات في إسبانيا عندما كانت تلتقط صورة سيلفي من على أحد الجسور الشهيرة، لكنها لم تنتبه لخطواتها وسقطت من أعلى الجسر وفارقت الحياة بعد ذلك.

هل أصبح مشاركة صورنا ضرورة لنشعر بالسعادة؟

معظم الأشخاص يلتقطون الصور أثناء عيش لحظاتهم الجميلة ويشاركونها عبر الشبكات الاجتماعية، حتى أن بعضهم لا يستمتع بتلك اللحظات بدون مشاركتها.

لسنا ضد مشاركة لحظاتك الجميلة على الإطلاق ولكن دعنا نضع بعض الأسئلة، هل سيشعر الشخص بسعادة أقل إذا لم يقم بمشاركة تلك الصور؟ لماذا ينصب جزء كبير من التركيز على التقاط الصور أثناء اللحظات الممتعة؟ بدلاً من عيش تلك اللحظات والاستمتاع بها بأفضل طريقة ممكنة.

في شبكة إنستقرام يتم مشاركة 93 مليون صورة سيلفي بشكل يومي، وارتباطنا بمواقع التواصل الاجتماعي أصبح ارتباطاً قوياً، ونجد صعوبة في الفصل بينها وبين عالمنا الحقيقي، وكلما حاولنا التركيز في حياتنا وعملنا ولحظاتنا تأتي الإشعارات على الهاتف لتجذبنا مرة أخرى نحو هذه الشبكات.

فالبال قد ينشغل بما يحدث أو سيحدث في مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من انشغاله بما يحدث في البيئة المحيطة به.

الدراسات والأبحاث حول تأثيرات شبكات التواصل الاجتماعي

لطالما أثار هوس استخدام شبكات التواصل الاجتماعية اهتمام الباحثين الاجتماعيين، فعدد كبير من الدراسات التي قام بها باحثون في علم الاجتماع من مختلف أنحاء العالم والتي تبحث حول تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على حياتنا.

أجريت العديد من الأبحاث حول مدى تأثير الشبكات الاجتماعية على حياة الأشخاص والتي تتوصل العديد منها إلى أن إدمان وسائل التكنولوجيا يشبه إلى حد كبير إدمان الكحول والتدخين، كما أن استخدامها لفترات طويلة يقلل مستوى السعادة التي يشعر بها الشخص وتتسبب بالكثير من الأضرار المباشرة على حياة الأشخاص.

معظم المستخدمين يعانون من مشكلة في مقاومة قوة جاذبية الشبكات الاجتماعية، حيث خلصت عدة دراسات إلى وجود علاقة مباشرة بين استخدام الشبكات الاجتماعية ومشاكل مثل التوتر والشعور بالقلق والاكتئاب، كما أن استخدامها قبل النوم بالتحديد يتسبب بالأرق واضطرابات أثناء النوم.

هل سنقاطع شبكات التواصل الاجتماعية؟

بالتأكيد لا، فلا يمكن مقاطعة شبكات التواصل الاجتماعي والتوقف عنها بشكل كلي، بل أن هذه الشبكات قد تكون الملاذ المفضل للكثيرين، خصوصاً الأشخاص الانطوائيين ممن يستخدمونها لتعويض قلة تواصلهم مع المجتمع.

كما أن لها فوائد كبيرة في نشر الأعمال التطوعية وحملات التوعية في المجتمع، ولا ننسى أنها تساعد في التعرف على الأصدقاء والمجموعات التي تتشارك نفس الاهتمامات، وتبادل الأفكار والاطلاع على الثقافات الأخرى حول العالم.

مع كل ذلك فقد أطلقت حملات عديدة لمقاطعة شبكات التواصل الاجتماعية، وتبنت هذه الحملات جمعيات وشخصيات شهيرة منهم مؤسس شركة تسلا موتورز – إيلون ماسك حيث دعا بشكل صريح لمقاطعة شبكة فيسبوك.

وكذلك الجمعية الملكية للصحة في بريطانيا شجعت على التقليل وحتى مقاطعة الشبكات الاجتماعية خلال شهر سبتمبر الماضي، ووضحت الجمعية أن المقاطعة فرصة للتفكير بالأشياء التي يمكن القيام بها بدلاً من استخدام الشبكات الافتراضية.

الخلاصة

سواء كنت أحد مدمني مواقع التواصل الاجتماعي أو ممن يدعم حملات المقاطعة، تبقى هذه الشبكات موجودة حولنا ويعتمد عليها الكثير من الناس للترفيه والتجارة وإنجاز أعمالهم، ويعتبرها الكثيرون الملاذ الأفضل بعيداً عن سلبية المجتمع في العالم الحقيقي، لكن يجب أن يكون استخدامنا لها متوازن مع وعي بكامل الأضرار التي قد تسببها على المدى الطويل.

بقلم علاء السيد

التدوينة هوس الشبكات الاجتماعية يؤثر عليك أكثر مما تتوقع ظهرت أولاً على عالم التقنية.

تحديث لعبة فلايون العربية بأكثر من 200 مستوى جديد

بعد مرور عام على إطلاقها، قدمت شركة جيم باور سفن إصدار جديد من لعبة فلايون العربية على الهواتف الذكية يضم أكثر من 200 مستوى جديد وإضافات متنوعة.

ويُقدم الإصدار الجديد “القياصرة” الذي يحمل من اسمه النصيب الأكبر، تجربة ضخمة تُرضي أذواق اللاعبين العرب، لجهة التطورات التي شهدتها التخصصات المتعددة في اللعبة، أو الإضافات المتعددة التي شملت وجود خيارات جديدة في الأزياء، الأسلحة، والمرافقين، فضلًا عن وصول عدد المستويات إلى 900 مستوى يضم كل منها سلسلة من المهمات التي يحصل عليها اللاعب بالذهاب إلى أماكن محددة على الخريطة.

وفي هذه اللعبة، يقوم اللاعب بركوب “المكنسة” والتي تُعتبر وسيلة التنقل الرئيسية في الأراضي “الأسطورية”، واستخدامها في التنقل بين المناطق المختلفة، وتُشكل هذه الميزة بحدّ ذاتها، نقطة جذب للاعبين، تساعدهم في قطع مسافات طويلة عبر الغيوم تماماً كما في أفلام سلسلة هاري بوتر الشهيرة.

ورغم تعدد المهمات في فلايون، لكن المهمة الجوهريّة والأكثر حماسًا بالنسبة للاعبين تتمثل في قتال الكائنات الغريبة والوحوش الكبيرة، والتي تتفاوت في قوتها وأسلوب هجومها، وتتوزع ضمن عالم فلايون الشاسع المليء بالغموض والذي يشجع اللاعب بشكل دائم على الاستكشاف.

وحققت لعبة فلايون نجاحًا كبيراً في نسختها العالميّة بتجاوز عدد اللاعبين المسجلين فيها 60 مليون لاعب، ويعود السبب إلى ذلك بكونها تقدم بيئة لعبة مفتوحة بخيارات متعددة، كما تقدم تجربة جديدة لعشاق الأنميّ تُرضي شغفهم بهذا العالم.

وشهدت فلايون منذ طرحها، مارس العام الماضي، في السوق العربي، إقبالًا كبيرًا، لما قدمته من مزايا مختلفة وأنظمة لعب مُتقنة كنظام الكتائب والتحالفات والتنقل بواسطة المرافقين، وغيرها الكثير، مما جعل منها لعبة مليئة بالمغامرات، تكسر حاجز الملل والرتابة الذي قد يعيشه اللاعب في الألعاب الأخرى.

التحديث متوفر الآن على أندرويد و iOS.

التدوينة تحديث لعبة فلايون العربية بأكثر من 200 مستوى جديد ظهرت أولاً على عالم التقنية.

جالكسي نوت 10 سيحمل 4 كاميرات خلفية [شائعات]

لم تعد الكاميرتين ولا الثلاثة من الخلف تقنع المستخدمين أو الشركات، رأينا هذا العام توجه جديد نوع زيادة عدد الكاميرات الخلفية مثل أربعة في جالكسي إس 10 و خمسة مثل نوكيا، وتشير آخر الشائعات إلى أن سامسونج ستعتمد نفس الأمر مع نوت 10 حيث سيأتي بأربعة كاميرات خلفية.

وستتنوع العدسات الموجودة في كل كاميرا لتقدم عدسة عريضة وأخرى عريضة للغاية وثالثة متخصصة بالتقريب وحساس TOF.

وتشير بعض الدلائل إلى أن نوت 10 سيأتي مع قلم ذكي جديد كلياً قد يغني المستخدم عن الكاميرا الأمامية، حيث حصلت سامسونج على براءة اختراع تتيح لها تضمين نظام بصري يحتوي على عدسات وحساسات للصور في القلم.

وليس مستبعداً أيضاً أن يدعم نوت 10 شبكات الجيل الخامس وفق ما يشير اسم الموديل الخاص به.

ومن المتوقع أن تصدر سامسونج هاتفها نوت 10 في اغسطس المقبل.

التدوينة جالكسي نوت 10 سيحمل 4 كاميرات خلفية [شائعات] ظهرت أولاً على عالم التقنية.

واتساب يحتفل بمرور 10 أعوام على إطلاقه

 

في الرابع والعشرين من فبراير عام 2009 انطلق تطبيق واتساب للدردشة، واليوم يحتفل بمرور عشرة أعوام على مسيرته الغنية التي جعلته يصل إلى أكثر من 1.5 مليار مستخدم يعتمد عليه يومياً.

بداية لم يكن واتساب يدعم سوى الرسائل النصية، لكن لم تنتهي سنة 2009 حتى أضاف دعم إرسال الصور والفيديوهات. وفي صيف 2010 أضاف دعم مشاركة الموقع الجغرافي، وفي بداية 2011 بدأت ميزة المحادقات الجماعية وانهى سنته تلك بالوصول إلى رقم قياسي يتمثل بمليار رسالة يتم تبادلها يومياً.

أهم المزايا الجديدة الأخرى كانت الرسائل الصوتية في صيف 2013، وفي ربيع 2014 وصل التطبيق إلى 500 مليون مستخدم نشط ما دفع فيس بوك للاستحواذ عليه في ديسمبر من ذلك العام وسرعان ما أتاحت نسخة الويب في بداية 2015.

بفضل قوة فيس بوك التسويقية نمى عدد مستخدمي واتساب ليصل إلى مليار مستخدم نشط شهرياً في بداية 2016 وأضافت لهم تشفير المحادثات وأطلقت نسخة لأجهزة سطح المكتب.

تدريجياً ظهرت حمى ميزة الحالات ووصلت إلى واتساب في صيف 2017 ووصل التطبيق إلى كثافة أعلى بالاستخدام حيث أصبح يستخدمه مليار مستخدم يومياً.

في عام 2018 أطلقت واتساب نسخة خاصة من التطبيق موجهة للشركات ووصل عدد مستخدميه إلى 1.5 مليار مستخدم نشط شهرياً وأطلقت مزايا جديدة مثل المحادثات الصوتية الجماعية والملصقات.

اليوم تغير واتساب كثيراً عن بداياته حتى أن مؤسسه خرجوا من مجلس إدارته وأصبح التطبيق يتجه بشكل أكبر لتحقيق الدخل.

التدوينة واتساب يحتفل بمرور 10 أعوام على إطلاقه ظهرت أولاً على عالم التقنية.

سناب شات ستطلق تطبيق الأندرويد لمنصتها بتصميم جديد في نهاية العام

سناب شات ستطلق تطبيق الأندرويد لمنصتها بتصميم جديد في نهاية العام

يبدو أننا أخيراً سنرى تطبيق سناب شات أقل تعقيداً يوفر تعامل أسهل للمستخدمين الجدد مع أيقوناته المختلفة، فقد قال المدير التنفيذي لسناب شات ايفان شبيجل أن الشركة تعمل على إطلاق تطبيق أندوريد للمنصة بتصميم جديد مع نهاية العام الجاري 2019 سيعيد النمو لأعداد مستخدمي المنصة من جديد.

ويعتبر عمل الشركة على تصميم تطبيق جديد لنظام الأندرويد مسلك قديم جديد، حيث تحدتث الشركة عن حاجتها للقيام بإنتاج تطبيق محسن في أواخر عام 2017 عندما تم طرح الشركة لسوق التداول العام، لتقوم نهاية العام الماضي بطرح التطبيق المجدد على عدد من أجهزة المستخدمين في حقبة تجريبية.

فيما يعد الغرض الأساس من عمل سناب شات على إصدار نموذج جديد من تطبيق الأندرويد هو تعويلها على كونه سيفي بالغرض في إعادة جمهور مستخدميها إليها والتي عانت من فقدهم على مدار العامين الماضيين كما سيساعد على استقطاب مستخدمين جدد من مناطق جغرافية أخرى؛ فقد عبر شبيجل عن هذا الأمر كون سناب تسعى للاستفادة من التصميم الجديد في جلب مستخدمين جدد من دول آسيوية مثل الهند واندونيسيا والفلبين فشلت في استقطابهم عبر النسخة الحالية من التطبيق.

التدوينة سناب شات ستطلق تطبيق الأندرويد لمنصتها بتصميم جديد في نهاية العام ظهرت أولاً على عالم التقنية.

MWC19-هواوي: الولايات المتحدة ترمي الاتهامات جزافاً على شبكاتنا للجيل الخامس

MWC19-هواوي: الولايات المتحدة ترمي الاتهامات جزافاً على شبكاتنا للجيل الخامس

في المؤتمرات الجارية في كونجرس الهواتف العالمي في برشلونة استغلت شركة هواوي الحشد لنفى المزاعم الأمريكية حول معداتها وأجهزتها لشبكات الجيل الخامس التي اعتبرتها الولايات المتحدة خطراً امنياً يضع الدول العاملة بها في مصيدة تجسس للحكومة الصينية، فقد عقب رئيس مجلس إدراة هواوي جو بينج على هذه النقطة بالإضافة لمناقشة خطوات الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن

حيث رحبت الشركة بقرار المفوضية الأوروبية بشأن شبكات الجيل الخامس الذي يدعو الدول الأعضاء لعدم اتخاذ خطوات أحادية ضد هواوي ومعداتها فيما يجب الوصول لحل مشترك لأمان شبكات الجيل الخامس ضمن آلية تعاون مشترك بين الحكومات ومشغلي شبكات الاتصال ولضمان عدم تأخد شبكات الجيل الخامس عن بعض الدول أيضاً.

ومن طرفه قال جوه بينج أنه لا مانع من الفحص الأمني للشبكة من قبل الخبراء وترك القرار بيدهم إذا ما كانت آمنة أم لا؛ مضيفاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو من يقف ضد هذا الخيار، وأن شركة هواواي على مر الثلاث عقود الماضية تنعم بسجل أمني قوي وتقوم بتقديم الخدمات لثلاثة مليارات شخص في دول العالم المختلفة قائلاً أن الولايات المتحدة لا تملك أي برهان يثبت مزاعمها الأمنية بشأن شبكاتنا للجيل الخامس.

مع الأخذ بعين أن الاعتبار الولايات المتحدة قد دعت في وقت سابق حلفائها إلى عدم التعامل مع هواوي في البنى التحتية لشبكات الجيل الخامس حيث استجابت استراليا ومنعت مشغلي الهواتف من استخدام معدات الشركة، في الوقت التي تعتبر فيه هواوي نفسها أول الشركات التقنية القادرة على نشر شبكات الجيل الخامس على نطاق واسع، ولربما هذه هي نقطة القوة التي تجعل بعض الدول تعيد حساباتها للاستفادة من خدمات الشركة ومعداتها لشبكات الجيل الخامس.

التدوينة MWC19-هواوي: الولايات المتحدة ترمي الاتهامات جزافاً على شبكاتنا للجيل الخامس ظهرت أولاً على عالم التقنية.