اشتكى مجموعة من مستخدمي أجهزة نوت 8 من سامسونج من توقّف أجهزتهم عن العمل بشكل كامل عند انتهاء الشحن، حتى مع توصيل الجهاز بشاحن.
وذكر البعض أن أجهزتهم تتوقّف عن الاستجابة بشكل كامل فور انتهاء البطارية، فهي تتوقّف عن العمل أولًا، ولا تستجيب للشحن ثانيًا حتى مع تغيير الوصلة أو نوع الشاحن.
وتنتشر تلك المُشكلة بشكل عام بين مستخدمي نوت 8 في الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي قد يكون السبب من معالجات شركة كوالكوم، سناب دراجون، لأنها مُعتمدة في تلك الأجهزة هناك.
ولم تُعلّق سامسونج على الحادثة، فهي تكتفي باستبدال أجهزة المستخدمين بأجهزة مُعادة التصنيع Refurbished، الأمر الذي جعل البعض يتساءل عن سبب عدم استبدالها بأجهزة جديدة كُليًّا.
وفي حالات قليلة، تعود تلك الأجهزة للاستجابة، أو على الأقل للشحن. لكنها لا تعمل أبدًا، وهذا قد يعني أن المشكلة برمجية بشكل كبير ولا علاقة للمكوّنات الداخلية بها مثلما هو الحال في مشاكل البطارية التي ظهرت في نوت 7.
على غرار تويتر، بدأ انستغرام بعرض منشورات من حسابات لا تتابعها لكن تفاعل معها أصدقائك والحسابات التي تتابعها وبالتالي تقترحها عليه انستغرام للإعجاب بها والتفاعل معها وربما متابعة الحساب الناشر.
بدأت انستغرام بعرض قسم “Recommended for You” للمزيد من المستخدمين على مستوى العالم. وتتميز منشوراته بأنها تأتي تحت هذه العبارة وبجانبها العلوي زر المتابعة.
يمكنك إخفاء المنشورات المقترحة إن كنت لاتود أن تظهر في الصفحة الرئيسية سوى المنشورات التي تتابع حساباتها عبر القائمة من النقاط الثلاث.
الجدير بالذكر أن هذا القسم كان يظهر سابقاً ضمن تبويب الاستكشاف Explore لكن الآن بات يظهر في الصفحة الرئيسية ليصل إلى كل المستخدمين خاصة اولئك الذين لم يتصفحوا تبويب الاستكشاف سابقاً.
في الأسبوعين الماضيين كان هناك عدد من المشاكل التي لمسها مستخدمي أندرويد أوريو “8.0 / 8.1” في تطبيق مايكروسوفت للتخزين السحابي OneDrive “ون درايف”، وتحديدًا مشكلة في وصول الإشعارات والإعلام بها.
اليوم تم إطلاق تحديث جديد للتطبيق رفع من رقم إصداره إلى OneDrive 5.2، وعلى رأس هذا التحديث تم إصلاح جميع القضايا التي تم التبليغ عنها، بالإضافة إلى توفيره لميزة قنوات إشعار أندرويد، والتي سوف تسمح للمستخدمين بالتحكم بالإخطارات الخاصة بهم في ون درايف.
وبالتالي بعد تثبيت أحدث إصدار من ون درايف، يمكن للمستخدم تعيين مستويات مختلفة للاستجابة من قائمة إعدادات اندرويد، وإليك هذه المستويات:
العاجلة: صوت تنبيه مع العرض على الشاشة.
العالية: صوت تنبيه فقط.
المتوسطة: لا صوت تنبيه.
المنخفضة: لا تنبيه مسموع او بصري.
الصوت: تعيين اي صوت كنغمة اشعار للقناة.
الضوء: ضوء الشاشة عند وصول الاشعار.
الاهتزاز: اهتزاز الهاتف فقط.
قفل سلوك الشاشة: حدد ما إذا كان سيظهر الإشعار في شاشة القفل أم لا.
التجاوز: حدد ما إذا كان الإشعار سيتم تجاوزه بدون صوت أم لا.
أخيرًا التحديث يصل بشكل تدريجي للمستخدمين، ومن الواضح انه متاح فقط على أجهزة أندرويد أوريو، وللإستعلام من وصول التحديث من عدمه يمكنك الإنتقال إلى صفحته من على متجر بلاي من هنا.
يتجه بعض المطورين، لجعل تطبيقاتهم المدفوعة مجّانًا لفترة محدودة، ويعود السبب إلى ذلك لتسويق ونشر هذا النوع من التطبيقات بين جموع المستخدمين والتشجيع على شرائه بعد عودته لسعره الحقيقي، عمومًا معنا في هذا الموضوع أحد هذه التطبيقات، وهو تطبيق الكاميرا ManCam، حيث ببساطة يُمكّنُكَ وبسرعة من ضبط جميع المعلمات في الصورة، فلا مزيد من النقرات على أمل الحصول على لقطة جيدة، فضلًا عن منحه للسيطرة الكاملة على كاميرا هاتفك الآيفون، وذلك على كلٍ من:
سرعة إغلاق المصراع.
موازنة اللون الأبيض.
الفوكس “التركيز”
التعرض.
ISO.
التكبير “الزووم”.
مؤقت الإلتقاط.
مما يعني ذلك أنه يدعم التحكم اليدوي بإعدادات وقدرات الكاميرا من على هاتفك الآيفون، من جانبه أيضًا يأتي التطبيق بواجهة تحكم سهلة وسريعة التمرير، ليكون تطبيقًا متكاملًا في مجاله، أخيرًا تطبيق ManCam متاح حاليًا بشكل مجاني وكامل، على ان يكون سعره الحقيقي 1.99$، لذلك إن كنت من المهتمين فسارع بتحميله اليوم قبل الغد.
هناك العشرات من البدائل لمستخدم الأندرويد التي يُمكِن الإستعانة بها بدلًا من مشغل الموسيقى الإفتراضي، أحدث هذه التطبيقات هو تطبيق Shuttle والذي يُعد تطبيقًا مفتوح المصدر خفيف الوزن، وكغيره من تطبيقات مشغلات الموسقى يدعم إنشاء قوائم للتشغيل، مع إمكانية التحكم بالمسارات الموسيقية من شاشة القفل ومركز الإشعارات، أو وضع الويدجت الخاص به من على الشاشة الرئيسية أو شاشة القفل.
وما يُميزه عن غيره، قدومه بتصميم ماتيريال ديزاين الأنيق جدًا، فضلًا عن مده بأدوات التخصيص، سواء عبر الثيمات التي يُقدّمها والمتجددة شهريًا، أو من خلال إختيار الألوان وطريقة عرض الملفات الموسيقية، وطبعًا هناك ثيم الوضع الليلي والوضع العادي.
علاوةً على ميزة مؤقت النوم، ودمجه لأدوات تعادل الأصوات، وعرض كلمات المسار، وبالمناسبة حصل التطبيق قبل أيام على تحديث جديد يحمل إصدار Shuttle 2.0.1 وفيه أصبح يدعم إنشاء المزيد من قوائم التشغيل، مع ميزة قائمة الإنتظار، وميزة التشغيل العشوائي، وغيرها الكثير من الأدوات القوية.
أخيرًا تطبيق Shuttle متاح للتحميل بنسختين الأولى مجانية يمكنك تحميلها من هنا، والثانية مدفوعة بسعر 0.99$ “خصم لفترة محدودة 50%” وهي تدعم جهاز كروم كاست والمزيد من الثيمات وأدوات التخصيص الأخرى ويمكنك تجربتها من هنا.
انقضى على وصول حواسب “آي ماك برو” iMac Pro الجديدة أكثر من أسبوعين تقريبًا، الأمر الذي يجعل الوقوف على أدائها بشكل عام مُمكن بعيدًا عن الأرقام الرسمية التي دائمًا ما تُشاركها الشركة، والتي غالبًا تكون ضمن ظروف مثالية قد لا تتحقّق عند استخدام الأجهزة على أرض الواقع.
هناك بعض البرامج الجاهزة لهذا الغرض على غرار GeekBench 4 الذي يقوم بإجراء مجموعة من العمليات الحسابية المُعقّدة بأكثر من شكل حيث يبدأ باختبار تلك العمليات بواسطة نواة واحدة، ثم يقوم بتفعيل بقيّة الأنوية لرصد الفرق في الأداء. كما يقوم أيضًا باختبار أداء معالج الرسوميات للوقوف على جودته وعلى قوّة مُعالجته.
من ناحية الأداء، فإن حواسب “آي ماك برو” الجديدة بالمواصفات العتادية القياسية (أقل مواصفات يُمكن الحصول عليها) سجّلت عند العمل بنواة واحدة 5492 نقطة، في وقت سجّلت فيه حواسب “آي ماك 2017” ما يصل إلى 5700 نقطة، وأخيرًا “ماك بوك برو 2017” 4885 نقطة، وهُنا يُمكن رصد تقارب الأداء بين جميع أجهزة آبل الصادرة خلال هذا العام. لكن وعند تشغيل جميع الأنوية، والتي يبلغ عددها 10 في حواسب “آي ماك برو”، فإن الأداء اختلف.
ظهر الفارق عن استخدام الطاقة القصوى، فحواسب “آي ماك برو” سجّلت 36928 نقطة، في وقت سجّلت فيه حواسب “آي ماك” 19789 نقطة و”ماك بوك برو” 16377 نقطة فقط، لتظهر قوّة المعالج الجديد. كما تفوّق الحاسب الجديد بشكل واضح في سرعة الكتابة على الهارد مُسجّلًا سرعة وصلت إلى 3 غيغابايت في الثانية الواحدة.
بالنظر إلى تلك الأرقام ولكونها صادرة عن برامج، لا يُمكن اعتبارها المعيار الأمثل أيضًا، فالاستخدام الحقيقي في برامج تحرير الفيديو أو تعديل الصور هو المقياس لأن مثل تلك الأمور تتطلّب سرعة مُعالجة خيالية أحيانًا، وهو أمر أظهر قوّة حواسب “آي ماك برو” الجديدة.
عند تجربة إخراج مقطع فيديو سينمائي رُباعي الأبعاد 4D على جهاز يعمل بمعالج مؤلّف من 16 نواة تبلغ تكلفته الإجمالية أكثر من 5 ألف دولار أمريكي، استغرق الأمر 3 دقائق و18 ثانية فقط، وفي حواسب “آي ماك برو” استغرق 5 دقائق و20 ثانية، و12 دقيقة و22 دقيقية في حواسب “آي ماك” و”ماك بوك برو” على الترتيب، الأمر الذي يُظهر بالفعل قوّة الأداء في الحاسب الجديد.
ولم يختلف الأداء أبدًا عند استيراد فيديو بدقّة 8K، فالمقطع عمل دون مشاكل مع تطبيق بعض التأثيرات مثل ضبط درجات اللون الأبيض أو بعض الفلاتر اللونية لتظهر بشكل فوري أثناء تشغيل المقطع نفسه، وهذا أمر يتطلّب قوّة معالجة ولا يُمكن لجميع الأجهزة تحمّله عند استيراد مقاطع 4K، لكن “آي ماك برو” قام بها حتى مع مقاطع 8K.
ختامًا، تلك الحواسب ليست للجميع، ولا حتى لمُستخدمي نظام “ماك أو إس”. فقوّة المعالجة والتكلفة التي تبلغ 5000 دولار أمريكي تقريبًا تجعلها خيارًا لأصحاب المهام المُتخصّصة كتحرير الفيديو والصور، ورُبمّا برمجة الألعاب الاحترافية.
ولن يكون بمقدور مُستخدمي “ويندوز فون 8” وما قبله ونظام “بلاكبيري أو إس 10” تفعيل التطبيق أو تثبيته، فالشركة ستتوقّف رسميًا عن دعم تلك الأمور، لكن استخدام “واتس آب” من قبل المُستخدمين الحاليين لن يتوقّف في ذلك التاريخ.
ونبّهت الشركة إلى أن التطبيق على تلك الأنظمة قد يتوقّف عن العمل في أي وقت كذلك بسبب عدم دعمها لأحدث التقنيات، الأمر الذي يعني أن أصحاب تلك الأجهزة قد يفقدوا التطبيق في أي وقت.