السبت، 28 أكتوبر 2017

3 تطبيقات iOS مجانية ولفترة محدودة

3 تطبيقات iOS مجانية ولفترة محدودة

3 تطبيقات iOS مجانية ولفترة محدودة

في هذا الموضوع نستعرض لكم المقالة الدورية والمتجددة والتي تأتي تحت عنوان “3 تطبيقات iOS مجانية ولفترة محدودة” على ان يكون أصل هذه التطبيقات مدفوع، ولكنها مجانية ولفترة محدودة وذلك بغرض التسويق، كما نُشير لكم دائمًا لا علم لنا بموعد رجوع التطبيقات إلى سعرها الحقيقي، لذلك إن أعجبكَ تطبيق معين فسارع في تحميله، وكي لا نطيل بالحديث أكثر أتت التطبيقات على النحو التالي:

Fotograf

3 تطبيقات iOS مجانية ولفترة محدودة

أولى التطبيقات والذي يأتي بمهمتين الأولى إلتقاط الصور والثانية معالجة هذه الصور، وبنظري التطبيق يستحق التجربة وذلك بما يأتيه من مزايا وأدوات قوية في هذا المجال، أبرزها رؤية التأثيرات في الوقت الحقيقي وذلك قبل إلتقاط الصورة، وميزة وضع التأثيرات المستخدمة كثيرًا في أعلى الواجهة كي يتم الوصول إليها بأسرع وقت ممكن، ويدعم التطبيق الإلتقاط اليدوي والتحكم بالتعرض والتباين مع مجموعة أخرى من الإعدادات الإحترافية، ومع التطبيق يمكنك فتح الكاميرا أو معرض الصور مباشرة وطبعًا يرجع الأمر لك، فضلًا عن ميزة تشغيل الفلاش قبل إلتقاط الصورة، وليس هذا فحسب بل هناك وضع التحرير والإلتقاط الذكي، وذلك بالضغط المطوّل على التأثير ليتم تطبيقه مع الصورة واختيار افضل التعديلات التلقائية له، من ناحيته السعر  الحقيقي للتطبيق 1.99$ وهو الآن متاح مجّانًا ولفترة محدودة.

تحميل تطبيق Fotograf من هنا.

Live Crop

3 تطبيقات iOS مجانية ولفترة محدودة

هذا التطبيق يهتم بالصور كاهتمام التطبيق السابق، ولكن من منظور آخر، حيث بالمختصر الشديد مهمته تتمثل في تغيير حجم الصور والفيديو وصور GIF الحية، حيث معه يمكن تكبير هذه الصيغ للأحجام التالية (3: 4، 9:16)، أو حتى تغيير الحجم إلى “2/3، 1/2، 1/4″، فضلًا عن عدمه لتحرير الفيديو كتأثير الحركة البطيئة أو عكس الحركة وتأثيرات أخرى، وهناك أداة قص الصور الثابتة، جنبًا إلى جنب حفظ الملفات سواء كصورة حية أو فيديو أو حتى صورة متحركة GIF، بدوره السعر الحقيقي للتطبيق 1.99$ وهو متاح بشكل مجاني وكامل لفترة محدودة.

تحميل تطبيق Live Crop من هنا.

Listaway

3 تطبيقات iOS مجانية ولفترة محدودة

التطبيق الأخير في هذه المجموعة، والذي يأتي بخصائص إنشاء القوائم وإضافة المهام لهذه القوائم، مع دعمه لإضافة مهام فرعية إلى المهام الرئيسية، فضلًا عن التذكير بالموقع والمزامنة مع الجدول الزمني “التقويم”، وحتى المزامنة مع أجهزة iOS أخرى، ومع هذا التطبيق يمكن تعيين وإضافة تاريح الإستحقاق وهذا مفيد لقوائم التسوق والمنزل والمدرسة والعمل والأعمال المنزلية ,وإلخ، ويدعم التطبيق تمييز القوائم عبر بطاقات ملونة، وعلاوةً على دعم الكثير من التبويبات المهمة “كتبويب إضافة رابط، وسعر، وملاحظات، وملفات، وتكرار المهمة، والتذكير بالموقع، والكمية، ورقم الهاتف، وعنوان البريد وغيرها العشرات من تبويبات البيانات المهمة، وكل ما ذُكِر يبقى نقطة في بحر التطبيق، ولا مشكلة في تجربته، بدوره سعر التطبيق الحقيقي 4.99$ وهو متاح الآن مجّانًا ولفترة محدودة.

تحميل تطبيق Listaway من هنا.

التدوينة 3 تطبيقات iOS مجانية ولفترة محدودة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

فيسبوك تطلق تأثيرات حيّة جديدة في تطبيقها الرسمي وفي مسنجر

فيسبوك تطلق تأثيرات حيّة جديدة لتطبيقها فيسبوك وماسنجر

فيسبوك تطلق تأثيرات حيّة جديدة لتطبيقها فيسبوك وماسنجر

ليس جديدًا أن نرى التأثيرات الحيّة في تطبيقات فيسبوك، ولكن الجديد هو المَد واستقدام تأثيرات جديدة، في السياق ذاته أعلنت فيسبوك عن إطلاقها لتأثيرات حيّة جديدة في كلٍ من تطبيقها الرئيسي وتطبيقها الآخر ماسنجر، وأتت هذه التأثيرات تحت إسم “Spook-Tacular”، صاحبة التأثيرات البصرية Halloween.

ومن على كلا التطبيقين وبالإستعانة بالكاميرا المدمجة على المستخدم أن يكون قادرًا على إضافة التأثيرات عند إلتقاط الصور، فضلًا عن إضافة ملصقات وإطارات مباشرة من الكاميرا، والأهم من ذلك أن هذه التأثيرات ستكون متاحة في البث المباشر، والدردشة المرئية من على ماسنجر.

كما ووفّرت فيسبوك لعبة لطيفة وشيقة للغاية في ماسنجر، وفكرتها تتمثل في محاولة الهرب من منزل مرعب عبر القفز، والأمتع من ذلك وبالإستعانة بالكاميرا الأمامية سيكون المستخدم قادر على إمالة رأسه بهدف تغيير الإتجاه عند القفز، والإضافة الأخيرة وبدلًا من الخلفية البيضاء يمكن للمستخدمين الآن الإستعانة بخلفيات جديدة بأشكال Halloween.

فيسبوك تطلق تأثيرات حيّة جديدة لتطبيقها فيسبوك وماسنجر

أخيرًا هذه الإضافات تصل بشكل تدريجي للمستخدمين، ولم تُشير الشركة عن الموعد المحدد لوصولها لكافة المستخدمين في جميع أنحاء العالم.

فيسبوك

التدوينة فيسبوك تطلق تأثيرات حيّة جديدة في تطبيقها الرسمي وفي مسنجر ظهرت أولاً على عالم التقنية.

شركة Essential ومطبّات هوائية لا بُد منها في سوق الهواتف الذكية

هواتف ذكية أندرويد Essential

هواتف ذكية أندرويد Essential

كان هناك نوعًا من الحماسة بعدما أعلن آندي روبن، أحد العقول خلف نظام أندرويد، عن تركه لشركة قوقل وانتقاله لتأسيس شركته الجديدة -Essential- لإنتاج هواتف ذكية، فمساهمته في تُحفة مثل أندرويد فتحت بابًا من الأمل حول تحفة وطفرة في عالم الهواتف الذكية أيضًا.

وبعد سنتين من العمل تقريبًا نشر روبن أول صورة للهاتف الجديد تُظهر أنه بشاشة تمتد على كامل الوجه الأمامي، الأمر الذي رحّب به الكثيرون. ليكشف بعدها بشهر تقريبًا عن الجهاز الذي يحمل كاميرا أمامية في مُنتصف الشاشة، مع ناقل لاسلكي يسمح بتثبيت مُلحقات إضافية لاستخدام الجهاز في أمور أُخرى مثل التصوير بزاوية 360 درجة.

وبعد تلك الأحداث، اختلفت ردود الأفعال وانخفضت تلك الحماسة لأنه أولًا غير مُقاوم للماء، وثانيًا لم يُقدّم الشيء الجديد الذي يذكر. وعلاوة على ذلك، أطلقته الشركة بسعر 699 دولار أمريكي، وهذا يعني أنه ضمن شريحة الهواتف الرائدة.

في 2017، وفي ظل سيطرة سامسونج بنسبة كبيرة متبوعةً بشركة آبل في سوق الهواتف الرائدة، فإن دخول هذا السوق أمر صعب جدًا، خصوصًا أن سامسونج هذا العام تحديدًا لم تُقصّر وأطلقت هاتف وشاشات مُميّزة غيّرت صورة الهواتف الذكية النمطيّة بعد عقد من الزمن منذ إطلاقها.

وبالفعل، اصطدمت الشركة بحواجز كبيرة بعد وصولها للسوق، فبعد مشاكل في نظام التشغيل، وأُخرى في إطلاق الهاتف في موعده المُحدّد، وجدت نفسها خارج السباق بسبب ضعف الإقبال على الجهاز المتوفّر بالأساس في أمريكا وكندا فقط، دون وجود دلائل على الرغبة في توفيره في مناطق أُخرى حول العالم. وبناء على ذلك، أعلنت الشركة قبل أيام عن خفض سعر الجهاز من 699 إلى 499 دولار أمريكي، وهذا بعد أقل من شهرين منذ وصوله للأسواق!

وهنا تبدأ التساؤلات حول مصير الشركة الناشئة، هل ما تمر به هو بداية للفشل؟ وهل يصعب بالفعل دخول سوق الهواتف الذكية في ظل المنافسة العالية الموجودة من شركات مُختلفة؟

في حقيقة الأمر، ما تواجهه الشركة طبيعي جدًا وصحّي أيضًا، والجميل فيها أنها تقوم بردود أفعال سريعة، وهذا يؤكّد عملها بمفهوم الشركات الناشئة، فهي لم تُكابر وتُصر على بيع الجهاز بسعر مُرتفع، بل غيّرت الاستراتيجية وقرّرت تجربة أُخرى للوقوف على جدواها في الوقت الراهن.

دخول سوق الهواتف الرائدة في 2017 صعب جدًا، حتى قوقل لم تقوى في بيكسل على دخوله بقوّة على الرغم من تاريخها الكبير، فثقة المستخدم عامل مُهم وتجربة الاستخدام التي وفّرتها شركات أُخرى أسّست علاقة لا يُمكن تجاهلها بسهولة، وهو أمر يحتاج لمزيد من الوقت.

هناك نقطة تسويقية كان حرّي على الشركة القيام بها بعد تخفيض الأسعار، فهي عوّضت من قام بشراء الهاتف لقاء 699 دولار بإضافة 200 دولار أمريكي لرصيده لشراء مُلحقات أو لاستخدامها عند شراء جهاز آخر. لكنها لم تُقدّر عُملائها بالشكل الأمثل، فأولئك الأشخاص وضعوا ثقتهم بالشركة في جهازها الأول، كان من الضروري تقديم شيء لهم أكثر من فرق السعر فقط الذي كانت مُجبرة على تقديمه، لأن امتناعها دعايّة سيئة جدًا.

سامسونج وآبل تلعبان تسويقيًا بشكل جيّد جدًا، وهو أمر تحتاجه أي شركة راغبة في المنافسة ولنا في “ون بلس” OnePlus خير مثال على ذلك، فهي قدّمت نظام الدعوات الذي أغرى الجميع.

“إيسينشال”، وبما أنها في طور التأسيس تحتاج مزيدًا من الوقت، لكنها أدركت حجم المنافسة الذي ينتظرها، وقد تتحوّل مع مرور الوقت لشركة أُخرى إلى جانب “إل جي” أو سوني مثلًا، أو قد تتحوّل للاعب أساسي لو قدّمت جهاز بتجربة استخدام مُختلفة عن الموجود في الأسواق. لكن خروجها أو فشلها من الآن أمر خاطئ ولا يجب ذكره بالأساس، لأن ما تُظهره من خطوات يُثبّت أنها جاءت للمنافسة والتعلّم.

التدوينة شركة Essential ومطبّات هوائية لا بُد منها في سوق الهواتف الذكية ظهرت أولاً على عالم التقنية.

تطبيق فيسبوك لايت يدعم ميزة الحكايات Stories

تطبيق فيسبوك لايت يأتي بميزة القصص

تطبيق فيسبوك لايت يأتي بميزة القصص

أعلنت فيسبوك عن طرحها ميزة القصص “Stories” في تطبيقها فيسبوك لايت “Facebook Lite”، وذلك بعد أن تم إتاحتها في النسخة الرئيسية سابقًا، لكن الغريب بالأمر أن هذه الميزة غير مطلوبة من مستخدمي النسخة الخفيفة بالذات، كونها مناقضة لسياسة الشركة في تطبيقها هذا.

حيث أساسًا تم تطوير نسخة لايت لأصحاب الإتصال الضعيف والمحدود، والذي يعمل على تصفّح الشبكة في إتصال ذي نطاق تردد محدود أو سرعات بطيئة، بالتالي يكون أمر التصفّح أسهل وأسرع للمستخدمين، فضلًا عن توفيره لإستهلاك البيانات، ومحاذاة بتقديمه للأدوات الرئيسية مثل التغذية بالأخبار وتحديث الحالة والتكامل مع الكاميرا والتفاعل مع المنشورات.

أخيرًا عندما نرى سبب تطوير التطبيق وطرح فيسبوك لميزة القصص في تطبيقها هذا نرى تناقض واضح، حيث كما أسلفنا الهدف الحقيقي من نسخة لايت التقليل من استهلاك البيانات، ولكن مع هذه الميزة سيزيد هذا الإستهلاك !.

المصدر

التدوينة تطبيق فيسبوك لايت يدعم ميزة الحكايات Stories ظهرت أولاً على عالم التقنية.

ماذا لو أن كل الخدمات والمنتجات خارج الحياة الرقمية قابلة للتقييم ؟

حَدَّثني عن أوبر وكريم والمرارة في حلقه، قال أنهم -أصحاب التكاسي- يدفعون ضرائب ورسوم بشكل دوري مقابل حصولهم على التصاريح للاستمرار في العمل، بينما أولئك لا يدفعون شيء من ذلك كله، هو غير ساخط عليهم أو على التقنية التي أوصلتهم لموقع المنافسة، لكنه يطلب العدل بين الجميع، يطلب أن يدفعوا للدولة ضرائب ومستحقات مثلهم، كي تصبح المنافسة عادلة.

كان كلام سائق التاكسي مقنعاً إلى حد بعيد، لكن حتى لو تم ذلك الأمر الذي سيؤدي إلى ارتفاع أسعار مشاوير أوبر وكريم، سيفضل المجتمع تلك الخدمات الرقمية على سيارات الأجرة العادية، فهنالك ميزة كبيرة وهامة لا تتعلق بسعر التوصيلة أو مستوى رفاهية السيارة، إنها خاصية بسيطة قد لا تعيرها اهتمام حين تصل إلى وجهتك، فبعد الوصول يفترض بك ان تقيم السائق والخدمة المقدمة منه (بالاختيار من نجمة إلى 5 نجوم)، قد تفعل ذلك وقد لا تفعل، فقد لا تكون مهتماً أن تعطي السائق ما يستحقه من تقييم، لكنك بالتأكيد ستكون أكثر اهتماماً عند طلب مشوار جديد، سوف يهمك معرفة معدل التقييم الذي حصل عليه، كي تعرف مسبقاً مستوى الخدمة ومستوى التعامل الذي ستحصل عليه.

إنها خاصية “التقييمات” هي التي تعدل كفة الميزان لصالح الخدمات الرقمية في كل مرة، مهما حاولت الخدمات التي تم سحب البساط عنها أن تقدم من ميزات وخصائص، فبدون خاصية التقييمات التراكمية لن تتمكن من المنافسة، فهي ما تصنع ما يمكن تسميته بالسمعة الرقمية، تلك التي يبنيها المنتج أو الخدمة طوبة فوق طوبة مع كل عملية شراء أو فرصة للتقديم.

لو أن الحلاق يمكن تقييمه ؟

تخيل أن هنالك جهازاً صغيراً بداخل كل تاكسي لا يمكن للسائق التحكم فيه أو التلاعب به، مخصص لترك تقييم بعد كل مشوار، تظهر فيه 5 أزرار مرتبة من 1 إلى 5، وعليك أن تضغط الزر المناسب بعد كل مشوار بناءً على جودة الخدمة ومستوى التعامل، تضغط على الزر الخامس لتعطي السائق العلامة الكاملة، أو أقل من ذلك إن كان هنالك شيء لم يعجبك، ثم يظهر معدل التقييم فوق كل سيارة تاكسي ليراه الواقف من بعيد، فيقرر هل يؤشر بيده لذلك التاكسي أم ينتظر من لديه تقييم افضل.

أعرف أنه أمر من الصعب تطبيقه، فكيف سيسمح السائق بعمل تقييم سلبي أمام عينيه، وكيف نضمن أن لا يقوم هو بالضغط على الأزرار بنفسه، وكيف وكيف وكيف، مشاكل يمكن للتقنية المساهمة في حلها مستقبلاً، لكن النتيجة ستكون عظيمة، حين يصبح كل شيء من حولنا قابل للتقييم.

تخيل أن الحلاق يمكن تقييمه، أو عامل الصيانة والسباكة وغيرهم من الحرفيين، أن كل مقدم خدمة أو منتج له واجهة رقمية، لايمكن تزويرها أو التلاعب بها، يقوم المجتمع بنفسه بتقييم تلك الخدمات بأي طريقة كانت، ستكون النتيجة أن تلك الخدمات ستتحسن مع الأيام، سيهتم من يقدمها بالجودة أكثر، سيكون الأمر ذو أهمية كبيرة لأنه يتعلق بمستقبل بقاء واستمرار تلك الخدمة، لأن التقييم يظهر للعملاء الجدد، وكل عميل سيختار من لديه تقييماً أفضل، والجميع سيتسابق من أجل إرضاء العميل وتقديم خدمات أكثر جودة.

لو أن خطيب الجمعة يمكن تقييمه

لو أن جموع المصلين قادرين على تقييم كل خطيب وكل خطبة جمعة، أن يكون لكل مسجد واجهة رقمية وأن يكون هنالك آلية لجمع تقييمات من حضروا الخطبة (فقط) وأخذ التغذية الراجعة (Feedback) منهم نهاية كل خطبة، ومن خلال تلك البيانات التراكمية يمكن لوزارة الأوقاف مكافأة أو معاقبة الخطباء، أو نقلهم وإعادة توزيعهم، أو لأي هدف آخر يهدف لتحسين خطب الجمعة بشكل عام.

قد تصحو الصباح في أحد أيام الجمعة، ثم تتصفح الواجهة الرقمية لمساجد حيك والأحياء المجاورة، تشاهد التقييمات العامة للخطباء وآراء المصلين عنهم، يكتب أحدهم عن حجم الفائدة التي خرج بها من هذه الخطبة أو تلك، أو مقدار التأثر الروحي، يمكن أن يتطور الأمر فيتمكن كل خطيب من التفاعل مع المستخدمين عبر التعليقات، أو يمكن له أن ينشر محاور الخطبة القادمة مسبقاً كي يتمكن الناس من معرفة عناوين الخطب التي ستلقى في كل مسجد.

وهكذا عندما تدخل خاصية التقييمات في كل ما له علاقة بغذاء الناس وتعليمهم وصحتهم، سيلمس الناس التحسن في تلك الخدمات، فالتقييمات إحدى حسنات التكنولوجيا، وهي التي ساهمت في ظهور سمة (الحصول على الأفضل) التي هي إحدى سمات عصر الانترنت، العصر الذي نعيش فيه ونساهم في بناءه.

التدوينة ماذا لو أن كل الخدمات والمنتجات خارج الحياة الرقمية قابلة للتقييم ؟ ظهرت أولاً على عالم التقنية.

ريادة الأعمال والمسؤوليّة الاجتماعيّة للشركات في المملكة

يشكّل دعم روّاد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة أحد الروافد الأساسيّة لتكوين الوظائف، ودفع عجلة النمو الإقتصادي في المملكة العربية السعودية. ومع زيادة الاهتمام الإعلامي بمجال ريادة الأعمال في الأعوام الأخيرة، فقد قامت بعض الشركات والمؤسسات بإطلاق مبادرات لدعم الشركات الناشئة في المملكة. ولأن هذه المؤسسات قد قامت بهذه البرامج من منطلق التوطين ودعم النمو الإقتصادي، فقد صنّفت جهودها تلك تحت مظلّة المسؤوليّة الإجتماعيّة، مما أسهم في تعزيز صورة هذه الشركات كمؤسسات رائدة في دعم النمو الاقتصادي للوطن. لكن الإشكاليّة تكمن في أن تصنيف دعم روّاد الأعمال كعمل اجتماعي أو خيري له انعكاسات سلبيّة مباشرة على روّاد الأعمال، والشركات الصغيرة المستفيدة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن لهذا التصنيف تأثيرات سلبيّة طويلة الأمد على بيئة ريادة الأعمال في المملكة.

إن تصنيف دعم روّاد الأعمال تحت مظلّة المسؤوليّة الإجتماعيّة، يجعل المؤسسة الداعمة تترقّب العائد الاستثماري للدعم على شكل تغطية إعلاميّة وتعزيز لعلامتها التجاريّة. مّما يعني أن الدعم المؤسساتي سيتّجه إلى أنشطة ريادة الأعمال التي تحظى بتغطية إعلاميّة أكبر، فهي التي تحقّق بطبيعة الحال عائد استثماري أعلى. والنتيجة هي أنّه بدل أن يكون الدعم مؤثراً عبر خطوات مباشرة مثل التعامل التجاري والشراكات والاحتضان والاستثمار، فإنّه يتّجه إلى رعاية الفعّاليات وإقامة المسابقات وتقديم الجوائز. وصحيح أن لهذه الجهود دور مهم في نشر ثقافة ريادة الأعمال، إلّا أن التركيز على هذا النوع من الدعم ينتج بيئة تتمحور حول القشور ومظاهر ريادة الأعمال، بينما ينحصر إنجاز هذه المؤسسات في زيادة عدد الحضور والمتسابقين في الفعاليات.

على صعيد آخر، عندما يتم تصنيف إقراض أو إستثمار المؤسسة مع رائد الأعمال كعمل اجتماعي أو خيري، فإن ذلك يجعل المؤسسة الداعمة لا تأخذ الشركة الناشئة بشكل جدّي. فبهذا التصنيف، يتم معاملة الدعم كجزء من باقي التبرعات التي تقوم بها المؤسسة للمجتمع. فهو دعم لشخص “محتاج” قد “تفضّلت” به المؤسسة، لذلك يجب أن يكون شاكراً لجهودهم الخيّرة. بل وقد يؤدي ذلك أحياناً إلى أن يتم معاملته بشكل فوقي من موظفي المؤسسة الداعمة، الذين يعزّزون صورته كمستفيد من عملهم “الخيري”. أمّا عندما يكتشف الريادي بأن الدعم المالي الذي حصل عليه قد كلّفه الكثير، فإن منشأته تكون مكبّلة بالقرض أو الاستثمار الذي حصل عليه، مما يجعل من الصعب عليه التخلّص من هذه العلاقة الضارّة.

وعلى مستوى الدعم غير المالي الذي قد يحصل عليه الريادي مثل النصح والإرشاد، فإن نوع وجودة الخدمات المقدمة له سيختلف بشكل كبير عندما يتم تصنيف دعمه كعمل اجتماعي. فبالإضافة إلى السلبيات المعتادة في دعم المؤسسات الكبرى لروّاد الأعمال، مثل أن تقدَّم له المشورة عبر موظفين الذين يفتقرون إلى الخبرة في المجال، أوالمعتادين على عمليّات ذات حجم مختلف، فإن تصنيف الدعم كعمل اجتماعي يفاقم الإشكاليّة. لقد جرت العادة أن تركّز الشركات أفضل موظفيها في المجالات ذات الربحيّة الأعلى، وكنتيجة لذلك فإن موظفي المسؤوليّة الإجتماعيّة الذين سيقومون بدعم رائد الأعمال سيكونون غالباً أقل خبرة وكفاءة. وسيظل رائد الأعمال يعتقد أنه يحصل على توجيه ممتاز من مؤسسة ناجحة ذات حجم هائل وعلامة تجاريّة قويّة، حتى تظهر الآثار السلبيّة على المدى البعيد وتتفاقم المشكلة. بل وحتى عندما يفشل رائد الأعمال، قد يكون في بعض الأحيان من الصعب تعقب الأثر السلبي للدعم الذي حصل عليه.

إن تصنيف دعم روّاد الأعمال ضمن المسؤوليّة الإجتماعيّة لا يضرّ فقط روّاد الأعمال بشكل مباشر، بل يؤثّر سلباً على بيئة ريادة الأعمال في المملكة. فبالإضافة إلى الإسهام في فشل الشركات الناشئة، فإن هذه الجهود تشكّل ازدحام سلبي في ساحة دعم روّاد الأعمال. فهي تقوم بتعقيد جهود المؤسسات المتخصّصة وتحد من تكوّن مؤسسات جديدة. ولأنّ هذه الجهود تقودها مؤسسات حكوميّة وخاصّة كبرى، فإن أسماءها الّلامعة قد تجذب روّاد الاعمال، على حساب برامج قد تقدّم لهم إضافة ملموسة، لكنّها أقل لمعاناً. بينما الفشل الذي قد تسببه هذه الجهود يضر بسمعة بقيّة البرامج في ساحة دعم روّاد الأعمال في المملكة. إن الدعم الجاد والمؤثّر بشكل إيجابي يبدأ عبر تسهيل دخول الشركات الناشئة والصغيرة في سلاسل الإمداد للمؤسسات الكبرى، عبر جهود توازن ما بين تنافسيّة سلسلة الإمداد، وتنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة. أمّا على مستوى الأفكار والشركات الصغيرة التي تعمل في نفس المجال الرئيسي للمؤسسة، فهنا يكون الدعم عبر الاحتضان، والاستشمار الجريء، وربطها بفرق البحوث والعمليات وتطوير الأعمال. هذا هو الدعم الذي ينتج شركات ناجحة، ويسهم في بناء بيئة محفزة لريادة الأعمال.

—————————–
الكاتب: عبدالله رائد، متخرج بتخصص المالية (Finance) من (Lancaster University)،ويعمل في مشروع لدعم رواد الأعمال
مصدر الصورة

التدوينة ريادة الأعمال والمسؤوليّة الاجتماعيّة للشركات في المملكة ظهرت أولاً على عالم التقنية.

فيس بوك تقدم أدوات جديدة لمدراء المجموعات

أعلنت فيس بوك عن مجموعة جديدة من المزايا والأدوات الموجهة للمجموعات لتسهل على المدراء إدارتها وتعرض معلومات أكثر لهم كالإحصائيات.

بداية مع منشورات الترحيب حيث يمكن للمدراء إنشاء منشور ترحيبي في المجموعة وسيتم الإشارة التلقائية للأعضاء الجدد ليتعرف عليهم باقي الأعضاء.

ولتمييز مدراء المجموعات والمشرفين والأعضاء الجدد عن باقي الأعضاء فقد تم إضافة شارة جديدة صغيرة تظهر بجانب أسمائهم.

كما قدمت ملف شخصي جديد خاص بعضو المجموعة مختلف عن ملفه الشخصي في الشبكة الاجتماعية. عندما يضغط أي عضو في المجموعة على اسم أي مستخدم سيظهر له معلومات متاحة للعموم من حسابه وكذلك مساهماته في المجموعة.

ويمكن لمدراء المجموعات إيقاف إمكانية التعليق أو النشر مؤقتاً لبعض الأعضاء وكذلك إزالة وحذف الأعضاء من عدة مجموعات يديرونها بنقرة زر واحدة.

أخيراً تم توسيع أداة الإحصائيات التي أصبحت تعرض نصائح مثل جدولة المنشورات لتعرض في توقيت نشاط الأعضاء.

المصدر

التدوينة فيس بوك تقدم أدوات جديدة لمدراء المجموعات ظهرت أولاً على عالم التقنية.