الجمعة، 29 يوليو 2016

اعادة تصميم واجهة تطبيق ويكيبيديا في أندرويد

اعادة تصميم واجهة تطبيق ويكيبيديا في أندرويد

اعادة تصميم واجهة تطبيق ويكيبيديا في أندرويد

حصل تطبيق ويكيبيديا على أندرويد على تحديث جديد جلب معه نظرة جديدة ومجموعة من المميزات والإضافات الجديدة، والتي تم إضافتها قبل عدة شهور على النظام الآخر iOS، مستخدمي التطبيق الآن سيلاحظون أنّه تم إعادة تصميم واجهة التطبيق الرئيسية بشكل كامل، واعتمدت في ذلك على نظام البطاقات مما يقضي على الفوضوية أثناء تصفّح المستخدم للتطبيق.

حيث سيظهر خيار الإستكشاف “explore” في الواجهة الرئيسية” والذي من خلاله سيعمل على التوصية للصور والمقالات والمحتويات الأخرى والتي ستكون على اساس ما تم قرائته في السابق وكذلك الأحداث الحالية، وما يلي مجموعة الأقتراحات الجديدة والتي تكون على هيئة بطاقات:

In the news: تكون في الجزء العلوي وتتضمن مواد جديدة او التي تم تحديثها للأحداث الحالية.

Trending articles: تشمل الخمس مواد الأكثر شعبية لليوم.

Featured article: عبارة عن جزء معين تم إختياره من قبل محررين ويكيبيديا وعلى أساس يومي.

Because you read: تهتم بالمواد ذات الاهتمام بالمستخدم.

Continue reading: متابعة القراءة للمواد التي لم يكتمل قرائتها بعد.

Randomizer: إظهار مواد بشكل عشوائي.

أخيرًا جلب التحديث إمكانية معاينة المقالة دون الحاجة للإنتقال إلى صفحة جديدة، كذلك الدعم الكامل للبحث عبر الصوت، والآن إن كنت من مستخدمي تطبيق ويكيبيديا يمكنك تحميل التحديث بالإنتقال لصفحته على متجر قوقل بلاي من هنا.

التدوينة اعادة تصميم واجهة تطبيق ويكيبيديا في أندرويد ظهرت أولاً على عالم التقنية.

تسريب بيانات خاصة بالمستخدمين في لوحة SwiftKey والشركة تعترف

swiftkey_iphone5s

swiftkey_iphone5s

لوحة المفاتيح SwiftKey “سويفت كي” واحدة من أشهر وأكثر لوحات المفاتيح إستخدامًا من قبل مستخدمي أندرويد و iOS، ومن المعروف أن مايكروسوفت استحوذت على الشركة بسعر 250 مليون دولار أمريكي، في سابقة من نوعها ووفقًا لصحيفة التلغراف والتي أفادت عن بعض المستخدمين برؤية البيانات الخاصة بالمستخدمين في هواتف مستخدمين آخرين، حيث هذه البيانات حملت أرقام هواتف وعناوين بريد إلكتروني وكذلك إقتراحات غريبة.

من جهته سارعت الشركة بالإعتراف بالمشكلة وأشارت عبر مدونتها الرسمية” هذا الأسبوع عدد قليل من المستخدمين لاحظت إقتراحات ومصطلحات غير مألوفة، وفي بعض الحالات النادرة رسائل بريد وأرقام هواتف نقالة، ونحن بصدد العمل وبسرعة في حل هذه المشكلة”.

كما وطمأنت الشركة المستخدمين “أن هذه القضية لا تشكل قضية أمنية كبيرة لعملائنا، وقد قمنا بإيقاف خدمة المزامنة في اللوحة، وحاليًا نقوم بتحديثها لإزالة المشكلة، وخلال هذا الوقت لن يكون للمستخدمين القدرة على إجراء النسخ الإحتياطي والمزامنة”.

التدوينة تسريب بيانات خاصة بالمستخدمين في لوحة SwiftKey والشركة تعترف ظهرت أولاً على عالم التقنية.

قوقل تطرح إضافات تطبيقيها Sheets و Docs على متجر بلاي

قوقل تطرح إضافات تطبيقيها Sheets و Docs على متجر بلاي

قوقل تطرح إضافات تطبيقيها Sheets و Docs على متجر بلاي

أعلنت شركة قوقل عن إطلاقها إضافات تطبيقيها المستندات Docs وتطبيقها الآخر Sheets “جداول البيانات” على نظام تشغيل أندرويد، على أن يكون الإطلاق على iOS في حالة كان هناك تعامل وطلب كافي من قبل المستخدمين لهذه الإضافات، من جانبه هذه الإضافات والتي عددها حاليًا 9 ستساعد المستخدمين على الحصول على المزيد من العمل وإنجازه بأفضل صورة، فمثلًا إضافة DocuSign ستتيح للمستخدم إنشاء مغلفات للتواقيع والتعامل معها مع كلا التطبيقين.

فيما إضافة ProsperWorks سيستفاد منها في إستيراد بيانات العملاء في تطبيق Docs وإدارتها بصورة أفضل، ومع إضافة Scanbot سيتمكن المستخدم من مسح المستندات ضوئيًا بهدف التعرف على الحروف وإدراجها في المحتوى مع إمكانية التحرير كيفما شاء.

من جانب آخر هذا الإطلاق كان مع تعاون مجموعة من المطورين، مع إشارة الشركة إلى إمكانية المطورين تطوير المزيد من الإضافات والتي تدخل في مجال الريادة والأعمال، حيث مختلف هذه الإضافات تم أدراجها على متجر بلاي من أجل هذا الهدف، ومع الإضافات السابقة يتبقى إضافة ZohoCRM و PandaDoc و وEasyBib و Teacher Aide و PandaDoc و AppSheet ,,إلخ والتي يمكنك تحميلها والإستفادة منها بالإنتقال إلى هنا.

Google

التدوينة قوقل تطرح إضافات تطبيقيها Sheets و Docs على متجر بلاي ظهرت أولاً على عالم التقنية.

آبل تطالب المحكمة العليا بالحكم لصالحها في قضيتها منذ 2012

apple-vs-samsung-verdict

apple-vs-samsung-verdict

وجهت شركة آبل طلب إلى المحكمة العليا الأمريكية بالحكم لصالحها في قضيتها ضد سامسونج حول براءات اختراع متعلقة بالتصميم لتحصل من خلالها على تعويضات عن الأضرار بمئات ملايين الدولارات.

وأوضحت آبل في طلبها أن سامسونج لم تقدم أدلة كافية لدعم حجتها في أن أضرار براءات اختراع التصميم يجب أن تخص مكون واحد في الهاتف الذكي بدلاً من كامل المنتج.

كانت سامسونج في بداية الشهر الحالي قالت للمحكمة أن آبل يجب أن تحصل على أرباح فقط من الأجزاء التي تنتهك براءاتها من هواتف سامسونج وليس كامل الهاتف.

وأضافت آبل في طلبها أنه ليس هناك حاجة لإرسال القضية من المحكمة العليا إلى محكمة أدنى منها لمتابعة التقاضي والفصل.

وكانت آبل قد حصلت على حكم في عام 2012 لصالحها يطلب من سامسونج دفع تعويضات بقيمة 930 مليون دولار، إلا أن الشركة الكورية تحاول منذ ذلك الوقت تخفيض هذه الأضرار المالية.

وفي استئناف القضية مايو من العام الماضي أيدت المحكمة أن سامسونج تنتهك براءات اختراع الآيفون المتعلقة بالتصميم لاسيما الزوايا المنحنية في الواجهة الأمامية والحواف الجانبية الضيفة وحتى تصميم الأيقونات المؤلفة من شبكة ملونة.

وتطلب سامسونج من المحكمة مراجعة المبالغ المفروضة عليها كونها مفرطة ومبالغ فيها، وفي مارس الماضي وافقت المحكمة على إعادة النظر في الغرامات.

المصدر

التدوينة آبل تطالب المحكمة العليا بالحكم لصالحها في قضيتها منذ 2012 ظهرت أولاً على عالم التقنية.

محتوى العلامة التجارية الرقمية

digital branding

digital branding

 

لا يكاد أن يمر يوم أو يومين دون أن تسمع شخص يتحدث عن التسويق بالمحتوى، أو مقال جديد ينشر عنه. فالأمر يتطور سريعاً كلما تقدمت التقنية بخطوات. إذ يعتبر حالياً من إستراتيجيات التسويق الأساسية، ويصل حجم سوقه بالمليارات، ووفقاً لشركة IDC أن حجم سوق التسويق بالمحتوى قد يصل إلى 32.3 مليار بعد سنتين.

وتعرف شركة الابحاث غارتنر Gartner التسويق بالمحتوى بالعمليات والممارسات لإنشاء النصوص والفيديو والصور والرسومات والكتب الإلكترونية وتوزيعها من خلال نظام إدارة المحتوي وشبكات التواصل الاجتماعي.

حسناً .. الآن دعونا نعود للماضي ونتذكر كيف كان يتم بناء العلامات التجارية في أذهان الجمهور. طبعاً سنجد أن الثورة الصناعية في القرن الثامن والتاسع عشر حفزت قطاعات كثيرة، من أهمها قطاعي التسويق والإعلام، بالإضافة إلى انتشار الآلاف المنتجات في الأسواق، فكانت العلامات التجارية عامل مهم لتمييز تلك المنتجات، وكان الإعلام الأداه الأفضل لبناء الماركة. ثم تطور الأمر كثيراً في بناء الماركات، وانفتحت شهية مختصين التسويق فغزوا قاعات السينما والبرامج التلفزيونية من أجل ترسيخ صورة العلامة التجارية.

في عصر الشبكات الإجتماعية والإنترنت أصبح العالم صغير جداً، ويمكنك الآن التعرف على ثقافات مختلفة في بلدان بعيدة كل البعد بضغطة زر!. أو بمعنى آخر، ارتبطت الثقافات ببعضها وأصبح لدى الجمهور حرية أكثر في الأختيار، وأصبح الفرد هو من ينتج المحتوى لجماهيره ومتابعيه بنفسه، وهذا يعطينا مؤشر أن العلامات التجارية قد لا تستطيع منافسة الأفراد في التسويق بالمحتوى، ونلاحظ ذلك من مشاهير وموثرين في الشبكات الإجتماعية حققوا نجاحات كبيرة بالمجان وهم في منازلهم، بينما الشركات ترصد مبالغ طائله على عملية التسويق بالمحتوى وفي نهاية المطاف تكون النتائج مخيبه للآمال.

فبناء العلامة التجارية يحتاج إلى جهد كبير، ولا يمكن للخبراء شراء الشهرة بسهولة، لكن عندما ظهر الإنترنت والشبكات الاجتماعية أصبح ذلك ممكناً.

في الماضي كان أول ما يتبادر في ذهن المستهلك عندما يسمع العلامة التجارية هي مكوناتها، مثل الأسم والشعار واللون. والآن الشركات لا تستطيع أن تجعل هذه العناصر تمثلها في عالم الإنترنت ومواقع التواصل الإجتماعي، فكان محتوى العلامة التجارية هو الوسيلة الأفضل لتمثيلها في العصر الرقمي. وتكون المعادلة هي أن أول ما يتبادر في ذهن المستهلك عن العلامة التجارية هو محتواها، وليس خصائصها. فالمحتوى أصبح أداة قوية لوصف العلامة التجارية.

هناك جدل كثير يدور عن تعريف محتوى العلامة التجارية، كما أنه يوجد مصطلحين  بالنسبة لمحتوى العلامة التجارية، وهما Branded Content و Brand Content، فلو ذهبنا إلى ويكيبيديا وبحثنا عن تعريف Branded Content سنجد أنه شكل من أشكال الأعلان، وهناك مختصين انتقدوا هذا التعريف، حتى أن مؤسس معهد التسويق بالمحتوى CMI جو بولزي Joe Pulizzi دعى للتخلى عن مصطلح Branded Content واعتماد المصطلح الثاني. ويرجح بعض المختصين أن محتوى العلامة التجارية هو امتداد لمفهو التسويق التلفزيوني Television Marketing وذلك عندما بدأت الماركات التجارية الكبرى في رعاية المسلسلات التلفزيونية في بداية عام 1930، وتطور هذا المفهوم بدأ في العصر الرقمي وتحديداً مع ظهور قنوات التواصل الإجتماعي.

كما تشير إحصائية من جامعة أكسفورد بروكس Oxford Brookes أن حجم سوق هذا النوع من المحتوى في العالم وصل إلى أربعة مليار دولار .. عموماً يتضح لنا أن محتوى العلامة التجارية ينص تعريفه على أنه “المحتوى الذي يهدف إلى تعزيز معنى العلامة التجارية في ذهن الجمهور “. أي يكون تركيز المحتوى للعلامة التجارية فقط، وليس البيع. فمؤلف كتاب Art of Social Media كاواسكي يقول: “لا تبيع مني منتج، بل علمني ماذا تبيع” ونستنتج من هذه العبارة أن أي محتوى تسويقي يهدف إلى تثقيف الجمهور بالمنتج أو الخدمة ثم إقناعهم بالشراء، بينما محتوى العلامة التجارية يخدم وظيفة معينة وتختلف أهدافه كلياً، فهو يدعم حاجة الشركة لغرس قيم جيدة في المجتمع، ويساعد في تطوير العلاقة بين الشركة وعملائها، ويبرر رعايتك وأهتمامك لجمهورك المستهدف.

قبل أن نشرع في شرح طريقتين للعمل على محتوى العلامة التجارية نستطرد العلاقة بين الثقافة والعلامة التجارية، فهناك مثل يقول أن العلامة التجارية الناجحة هي التي تختزل الثقافة، وهذا صحيح، وهناك تعريف آخر يفيد أن العلامة التجارية عبارة عن مجموعة من التقنيات المصممة لتوليد أهمية ثقافية. فعندما يرتبط المحتوى بثقافة الجمهور؛ فأنه يحقق نجاح باهر، فالشركات الكبرى تنظم جهودها التسويقية على أنها نقيض من عوالم الفن والثقافة لدى جمهورها، ونرى التسابق في توظيف المغنين المشهورين على اليوتيوب، ورسامي الكاركاتير، والمصممين، وغيرهم من المشاهير الذين يرتبطون ويؤثرون في ثقافة مجتمعهم.

هؤلاء أدوات ناعمة تمنح العلامة التجارية ضوء أخضر لإختزال الثقافة والدخول في أعماق جمهورها، وهذا يؤكد حاجة الشركة الي كتّاب ماهرين يستطيعون ربط ثقافة المجتمع بالعلامة التجارية، فالكاتب لا يقل أهمية عن المحتوي نفسه، ثم تترجم تلك النصوص إلى وسائل آخري مثل الفيديو أو الصور أو الإنفوجرافيك، وينشر على الشبكات الاجتماعية. فالأهم هو إنتاج محتوى قادر على جذب الإنتباه، أو بالأحرى، فأنت بحاجة إلى ابتكار ثقافي.

والآن .. أكثر الطرق والأساليب شيوعاً في إنتاج محتوى العلامة التجارية هي والكوميديا والتعليم، فأغلب الشركات تستثمر في هذين المجالين، والأمثلة كثيرة، لكن دعونا نأخذها بتفصيل بسيط:

* الأول هو الترفية والكوميديا: لا يوجد أجمل من علامة تجارية تضيف لك سعادة في حياتك، وتكون قادرة على اضاحكك. فعلى سبيل المثال، لو قمت بجولة في حسابات شركة ريد بول Red Bull على الشبكات الاجتماعية؛ ستجد أن الشركة تحولت إلى مركز لإنتاج الوسائط الظريفة والمضحكة، ولا عجب في ذلك، فالشركة تنفق 2 مليار دولار سنوياً كميزانية تسويقية، وأكثرها يذهب إلى الإستثمار في محتوى العلامة التجارية، والهدف هو بناء محتوى قادر على وضع صورة لعلامتها التجارية في ذهن الجمهور.

أما في المجال القصصي فنتذكر إستراتيجية كوكاكولا في المحتوى عندما أعلنت أنها ستنتج المحتوى الأكثر طلباً وإلحاحاً في العالم، وتحول موقعها الجامد إلى مجلة رقمية بأسم Coca-Cola Journey وتستعرض فيه قصص من الرياضة والإستدامة إلى آخره. وكذلك مع مخرجين الأفلام، فهم يملكون مهارة تسعد بها المشاهد، وهذا يبرر لنا فعل شركة بي إم دبيليو في توظيف صانعي الأفلام، فهي تعتبر أيضاً رائدة في إنتاج الأفلام القصيرة على الإنترنت، وأشهر أفلامها هي سلسلة أفلام The Hire للبطل كلايف أوين Clive Owen.

فالعلامات التجارية تتجه لوسائل الترفية، وتوظف المشاهير المؤثرين في هذا المجال، فالالعاب والكوميديا وسيلة رائعة لبناء الماركة، والأهم هو أن يكون للمحتوى إيقاع يسمعه الجمهور ويحقق التفاعل، فبدون التفاعل تعتبر العلامة التجارية في حاله ثبات وليس لها فائدة في حياة جمهورها. وأيضاً الإستجابات لردود فعل المجتمع بطريقة فكاهية تشجع الماركة، وكلنا نتذكر هاشتاق #حوش_عبدالله_السبيل وكيف استفادت منه وقت اللياقة لتظهر المرح للجمهور.

* الثاني هو التعليم: فالتعليم هو أساس نهضة أي أمه، والحكومات تبذل جهودها في الرقي بالتعليم وتوفيره بجودة عالية لجميع شرائح المجتمع، لكن الأجمل من ذلك هو مبادرة القطاع الخاص في تعليم جمهورها. علي سبيل المثال، في عام 2013 قامت شركة ماكدونالدز بإنتاج تسعة مليون كتاب يضاف ويوزع مع وجبات الأطفال بدلاً من الألعاب الصغيرة، وبذلك أصبحت ماكدونالدز أكبر موزع لكتب الأطفال في بريطانيا، لكن هذا لا يهمنا، بل يهمنا الهدف من ذلك وهو إضافة صورة تربوية للعلامة التجارية!.

لنأخذ مثال أخر، لو كنت من عشاق قراءة مدونات التسويق وسألتك عن هوبسبوت Hubspot؛ فأن أول ما يتبادر في ذهنك هو المحتوى التعليمي والكتب الإلكترونية والمقالات وغيرها، وهي شركة متخصصة في البرمجيات والتسويق الرقمي، لكن تستثمر بكثافة في إنتاج المحتوى الذي يهدف إلى تعليم وتثقيف الجمهور. ويمكن لهذا النوع من المحتوى أن يلعب دوراً هاماً في ترسيخ العلامة التجارية، وغالباً هذا المحتوى أن لا يشمل المقالات الأخبارية أو الأرقام، لأنها ستنتهي صلاحيتها بمجرد ظهور أرقام واخبار جديدة، وتصبح بالية بعد فترة وجيزة، حتى أنه تم تسميه هذا النوع من المحتويات بـ Evergreen Content أي المحتوى الأخضر، ويقصد به الإستدامه، والمحتوى الذي يبقى مفيد للقراءة.

  • خلاصة القول .. محتوى العلامة التجارية يعمل بشكل جيد إذا كانت لديك رؤية واضحة كوضوح الشمس، فقط يحتاج استيعاب قيم العلامة التجارية.المراجع:


بقلم: سامي بخيت

متخصص ومدون في التسويق، يعمل في شركة iClick للتسويق الرقمي.

 

التدوينة محتوى العلامة التجارية الرقمية ظهرت أولاً على عالم التقنية.

بعدما سيطرت على الإنترنت في يوم من الأيام، ما الذي حدث لشركة ياهو

ياهو

لم يكن يتخيّل كل من Jerry Yang وDavid Filo أثناء دراستهم في جامعة ستانفورد العريقة أن فكرتهم عام 1994 سوف تتحول إلى شركة ناشئة وتحصل على أرباح تصل إلى ملياري دولار أمريكي لتُصبح واحدة من أنجح الشركات في مجال المُحتوى الإلكتروني، بل ولم يتصوّروا أن تنموا هذه الشركة خلال خمسة أعوام لتصل أرباحها إلى 140 مليار دولار أمريكي في عام 2000.

David وJerry هم القائمون على موقع ياهو العالمي والذين وضعوا فكرته الأساسية أثناء دراستهم في الجامعة لتتحول هذه الفكرة فيما بعد إلى مشروع العمر الذي حمل في طيّاته الكثير من المراحل المُتقلّبة.

لم تكن ياهو الوحيدة في ذلك الوقت، فبعد عام واحد من الإنطلاق الرسمي ظهرت منافسات كثيرة منها Altavista أو Excite، وهي مواقع ومُحركات بحث حاولت منافسة ياهو لكنها فشلت في ذلك خصوصًا بعد انفجار فقاعة الإنترنت internet boom في عام 2000 التي أودت بحياة الكثير من الشركات منها eToys على سبيل المثال لا الحصر.

فقاعة الإنترنت حصلت بسبب النمو الاقتصادي الكبير الذي حصل في سوق الإنترنت والمواقع الإلكترونية، فجميع الشركات دون استثناء توجهت للاستثمار فيه بشكل مجنون – وشركة ياهو واحدة منهم للأسف – وفي ليلة وضحاها تغيّر كل شيء وهوت مؤشرات الأسهم دافعة قيمة ياهو إلى 11 مليار دولار أمريكي فقط مع حلول 2002، لكن هذا لن يمنع صمود الشركة بوجه العاصفة وأثبتت قوّتها بشكل أو بآخر.

لكن وكما يُقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، فعلى الرغم من صمود ياهو في وجه التيّار إلا أن هذه الفترة شهدت ولادة عملاق جديد حمل اسم جوجل الذي اعتمد على نتائج بحث ياهو في البداية؛ أي أن ياهو سمحت لجوجل في استخدام نتائج البحث دون مشاكل.

ولم تتوقف مُلاطفة ياهو لجوجل عند هذا الحد، بل حاولت ياهو الاستحواذ على جوجل مقابل 3 مليار دولار عام 2002، وهو عرض رفضته جوجل بشدّة مع الاستمرار في الاعتماد على نتائج البحث !

ياهو تنبّهت إلى أهمية البحث وعملت على تطوير خوارزميات البحث الخاصّة بها لتتحول إلى استخدام عناكب لأرشفة الويب بعدما كانت مُتخصصة بأرشفة مُحتوى مُحدد، وهُنا أقدمت على خطأ كبير لمقارعة جوجل التي ضربت بقوة منذ البداية.

حاولت ياهو الصمود في وجه جوجل ووجه صيحة الشبكات الاجتماعية في ذلك الوقت٬ لكنها للأسف اتبعت نفس السياسة منذ اليوم الأول؛ أي شيء جديد وغريب نقوم بالاستحواذ عليه وهو خطأ وقعت به قُبيل فقاعة الإنترنت وبعدها أيضًا.

انتهجت الشركة سياسة أكل المُنافسين المُحتملين والمشاريع الطامحة قبل أن تُهددها وعملت على استحواذ على مواقع مثل Geocities الشهير، دون نسيان قصّة موقع مكتوب الذي دُفن ودفن معه الكثير من المشاريع العربية الرائدة دون سابق إنذار.

مايكروسوفت سعت في ٢٠٠٨ إلى الاستحواذ على ياهو أيضًا لمنافسة جوجل ووضعت ٤٥ مليار دولار تقريبًا على الطاولة٬ إلا أن الرئيس التنفيذي لياهو في ذلك الوقت سعى بكل ما يملك إلى إقناع المُستثمرين بعدم البيع، وهو ما حصل بالفعل وفشلت الصفقة التي كانت من المُمكن أن تُغيّر النهاية السوداء التي حصلت قبيل أيام قليلة.

خلال هذه الأعوام لم تفلح ياهو سوى بشيئين فقط٬ الاستمرار في سياسة الاستحواذ٬ وتبديل المُدراء التنفيذين حيث توقفت عجلة التغيير عند ماريسا ماير Marissa mayer التي عملت في جوجل لفترة طويلة وحصدت خبرة كبيرة في هذا المجال.

استلمت ماريسا إدارة ياهو عام ٢٠١٢ حاملة آمال المُستثمرين أولًا وعُشاق جوجل أيضًا٬ وحاولت منذ اللحظة الأولى تغيير كل شيء ومعالجة المشاكل الواحدة تلو الأُخرى٬ لكن يبدو أن العدوى أصابتها هي الأُخرى وأجرت تقريبًا ٥٣ عملية استحواذ بمبلغ وصل إلى ٣ مليار دولار أمريكي تقريبًا.

فليكر Flickr، وتمبلر Tumblr، وعلي بابا Alibaba هي الأمثلة الوحيدة على الاستثمارات والاستحواذات التي عادت بالنفع على الشركة٬ لكن غير ذلك لا يوجد شيء يُذكر وبالتالي بقي الوضع على حاله حتى في عهد ماريسا التي رأى البعض فيها الأمل الأخير لإنقاذ إرث ياهو التي كانت في يوم من الأيام العملاق الرقمي على الإنترنت.

جميع الشركات التقنية دون استثناء تسعى إلى الاستحواذ على شركات ثانية٬ فجوجل٬ وفيسبوك٬ وآبل أو مايكروسوفت ليست باستثناء أبدًا٬ لكنها في نفس الوقت شركات تُركّز على الابتكار والأبحاث في حين أن ياهو لم تبذل الجهد المطلوب وظّنت أن الاستحواذ يكفي.

لم تبتكر ياهو كثيرًا وبالتالي خسرت الرهان في ظل الشبكات الاجتماعية وبزوغ عصر الأجهزة الذكية وتطبيقاتها٬ بل حتى وصلت متأخرة إلى هذه الأجهزة ولم تُطوّر تطبيقاتها إلا في العامين الأخيرين تقريبًا٬ وهي خطوة لم تشفع لها لأن الكلمة العُليا كانت لجوجل أولًا٬ والكثير من المُطورين الذين قدّموا حلولًا رائعة قضت على أحلام ماريسا والعاملين معها بشكل كامل.

ياهو بيعت تقريبًا بمبلغ يصل إلى ٥ مليارات دولار أمريكي، وهو رقم أقل بـ ٣٧ مليار دولار عن الرقم الذي عرضته مايكروسوفت٬ ولولا الاستثمار في علي بابا وقيمة الأسهم المُرتفعة هناك لكانت الشركة في خبر كان وما كنا لنسمع عن خبر الاستحواذ أبدًا.

الدرس أو الخلاصة من قصّة ياهو يُمكن اختصاره بالآتي : قد تمتلك الشركة المال لشراء منُافسين أو الاستثمار فيهم٬ لكن عدم التعلّم والاستفادة من هذه الخطوات وعدم وجود رؤوية واضحة وابحاث مُستمرة سوف يقضي بكل تأكيد على أي شركة. وفي النهاية لن يغفر العرب أبدًا دفن مكتوب وخدماته التي استحوذ عليها من مُنتديات حملت في طيّاتها الكثير من المعلومات والمُحتوى العربي الرائع.

المصادر بتصرّف : ZDNetTechradarGizmodo

التدوينة بعدما سيطرت على الإنترنت في يوم من الأيام، ما الذي حدث لشركة ياهو ظهرت أولاً على عالم التقنية.

فريق بريزما يعد بحل مشكلة السيرفرات وإطلاق الفيديو قريباً

prisma-app-turn-photos-into-paintings-fb__700-png

prisma-app-turn-photos-into-paintings-fb__700-png

تطبيق بريزما حصل على شهرة واسعة خلال الايام الماضية وذلك بسبب تقنيات الذكاء الاصطناعي العالية التي يملكها التطبيق لتقوم بتحويل الصور العادية إلى لوحات فنية بالغة الجمال .

التطبيق لم يستطع التعامل مع العدد الكبير من التحميلات وبدأت خوادم الشركة في التعثر وتأخير إنتاج الصور مما سبب الكثير من الضجر بين المستخدمين الغاضبين .

التجاوب جاء سريعاً من الفريق القائم على بريزما مؤكدين أنهم في طريقهم لحل هذه المشكلة خلال بضعة أيام لتختلف تجربة الاستخدام بالكامل وتم توضيح نقطة هامة تخص التعديل على الصور .

لماذا تتم معالجة الصور عبر الانترنت وليس عبر الأجهزة مثل بقية التطبيقات ؟

حسناً .. أوضح الفريق القائم على التطبيق أن عملية تعديل الصور تتم بخوارزميات معقدة على الصورة نفسها وليس بوضع فلاتر فقط لذلك يحتاج الهاتف جهداً مضاعفاً للقيام بتلك العملية وهذا ماجعلهم يختارون المعالجة السحابية لأن بعض الهواتف غير قادرة على تلك العملية .

كما أكد فريق بريزما أن التعديل على الفيديو قادم قريباً .

المصدر 

 

التدوينة فريق بريزما يعد بحل مشكلة السيرفرات وإطلاق الفيديو قريباً ظهرت أولاً على عالم التقنية.